
أكد الوزير الأول أيمن بن عبد الرحمان، أن التعافي من جائحة كورونا يستدعي الحرص على توفير دعم فني ومالي من قبل الدول المتقدمة، وهذا في كلمة له خلال حوار القيادة الثاني لمؤتمر ستوكهولم+50. ويستدل ايمن بن عبد الرحمان على هذا بالنظر إلى المسؤولية التاريخية لهذه الدول، في نشوب الأزمات البيئية التي نعاني منها جميعا، والتي […]
أكد الوزير الأول أيمن بن عبد الرحمان، أن التعافي من جائحة كورونا يستدعي الحرص على توفير دعم فني ومالي من قبل الدول المتقدمة، وهذا في كلمة له خلال حوار القيادة الثاني لمؤتمر ستوكهولم+50.
ويستدل ايمن بن عبد الرحمان على هذا بالنظر إلى المسؤولية التاريخية لهذه الدول، في نشوب الأزمات البيئية التي نعاني منها جميعا، والتي تمس بحدة الدول النامية.
كما أوضح بن عبد الرحمان مسؤولية الدول المتقدمة، توفير الدعم المالي بما يلبي احتياجات الدول النامية. ونقل التكنولوجيا وبناء القدرات.
ويرى الوزير الاول الجزائري انه يتوجب على الدول التي لها باع في وضع السياسات التي تهدف إلى حماية البيئة وتحقيق أهداف التنمية المستدامة. مشاركة تجاربها الوطنية الناجحة، وخاصة تلك التي تتعلق بـآليات التمويل لدعم السياسات التي تصب في تحقيق البعد البيئي للتنمية المستدامة، و أيضا قواعد وأطر الشفافية ورفع التقارير في سياق متابعة تطبيق هاته السياسات وتقييم نجاعتها، زد على ذلك معايير النجاعة الطاقوية والسلامة البيئية، على غرار معياري إيزو 26000 وإيزو 14001.
وكذلك المشاريع والأنشطة التي تصب في سياسة التثمين الطاقوي للنفايات. لاسيما الآليات المالية والجبائية التي تحفز الاستثمار في هذا المجال، ناهيك عن كيفية إسهام القطاع البنكي بالنظر للدور الذي بإمكانه أن يقوم به في بلوغ الأهداف المسطرة، بموجب السياسات الرامية إلى تحقيق البعد البيئي للتنمية المستدامة.
وكذلك سياسات دعم وبناء القدرات البشرية والمؤسساتية في القطاعات المعنية بالسياسات ذات البعد البيئي. خاصة على مستوى قطاع البناء والطاقات المتجددة والصيد البحري والفلاحة وكذا قطاع المالية.
مضيفا يأن الجزائر ساهمت على الصعيد القاري والدولي في دعم دول منطقة الساحل الصحراوي في مجابهة جائحة كوفيد-19.
كما تعمل من خلال مشاريع ثنائية ومتعددة الأطراف على تعزيز القدرات الفنية. عن طريق مشاركة تجاربها الناجحة في محاربة التصحر والحفاظ على التنوع البيئي والتسيير المستدام للموارد المائية.
وفي الختام، قال الوزير الأول، أنه على قناعة بأن التعافي الشامل لا يمكن أن يتحقق إلا بجهد شامل يضمن ألا يتخلف أحد عن الركب التنموي.






























