
ترأس الدكتور محمد بن مالك، والي ولاية باتنة، رفقة السلطات العسكرية و المدنية ، اليوم، مناورة تطبيقية ببلدية كيمل لاختبار مخطط تنظيم النجدة الولائي في حالة وقوع حريق بأكبر غابة للصنوبر الحلبي بالجزائر. وشهدت المناورة مشاركة واسعة من مختلف المقاييس وأجهزة الدولة خصوصا الجيش الشعبي الوطني ، حيث هدفت إلى تقييم جاهزية وفعالية خطة التدخل […]
ترأس الدكتور محمد بن مالك، والي ولاية باتنة، رفقة السلطات العسكرية و المدنية ، اليوم، مناورة تطبيقية ببلدية كيمل لاختبار مخطط تنظيم النجدة الولائي في حالة وقوع حريق بأكبر غابة للصنوبر الحلبي بالجزائر.
وشهدت المناورة مشاركة واسعة من مختلف المقاييس وأجهزة الدولة خصوصا الجيش الشعبي الوطني ، حيث هدفت إلى تقييم جاهزية وفعالية خطة التدخل في حالات الطوارئ، خاصة حرائق الغابات، وذلك من خلال محاكاة سيناريو واقعي لحريق كبير في غابة .
وتضمنت المناورة عدة مراحل، بدأت بتلقي نداء استغاثة من قبل حراس الغابات، ثم تنسيق الجهود بين مختلف المصالح المعنية، من حماية مدنية ودرك وشرطة وغابات، مع التدخل الفوري لفرق الإطفاء والإنقاذ. ثم تتدخل وحدات الجيش الشعبي الوطني من اجل التحكم في الحريق كما تم خلال المناورة اختبار خطط الإخلاء والتنظيم المروري، وتقديم الإسعافات الأولية للمصابين.
وفي ختام المناورة، أشاد السيد الوالي بجميع المشاركين على جهودهم وتعاونهم في إنجاح هذا الاختبار، مؤكداً على أهمية هذه المناورات في رفع مستوى الجاهزية والاستعداد لمواجهة مختلف المخاطر، خاصة حرائق الغابات التي تُعدّ من أخطر الكوارث الطبيعية التي تهدد الثروة الغابية في المنطقة.
وتجسّد هذه المناورة التطبيقية حرص السلطات الولائية على ضمان سلامة المواطنين وحماية مقدرات الوطن، من خلال اتباع خطط مدروسة وتنفيذها بكفاءة عالية.






























