
احتضنت المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية “محمد حمودة بن ساعي” بولاية باتنة، بالتنسيق مع المكتب الولائي لـ اتحاد الكتّاب الجزائريين وجمعية الشروق الثقافية، جلسة أدبية شعرية بعنوان “أدب الثورة ينشده جيل الاستقلال”، وذلك في إطار إحياء الذكرى الرابعة والستين لعيدي الاستقلال والشباب. واستُهلت الفعالية بكلمة ترحيبية ألقتها مديرة المكتبة، أكدت فيها أن الاحتفاء بأدب الثورة يمثل […]
احتضنت المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية “محمد حمودة بن ساعي” بولاية باتنة، بالتنسيق مع المكتب الولائي لـ اتحاد الكتّاب الجزائريين وجمعية الشروق الثقافية، جلسة أدبية شعرية بعنوان “أدب الثورة ينشده جيل الاستقلال”، وذلك في إطار إحياء الذكرى الرابعة والستين لعيدي الاستقلال والشباب.
واستُهلت الفعالية بكلمة ترحيبية ألقتها مديرة المكتبة، أكدت فيها أن الاحتفاء بأدب الثورة يمثل وفاءً لذاكرة الشهداء ورسالة موجهة للأجيال الصاعدة لترسيخ قيم الوطنية والانتماء، مشيرة إلى الدور الذي تضطلع به المكتبة في دعم الأنشطة الثقافية والفكرية الهادفة إلى تعزيز الهوية الوطنية.
وعرفت التظاهرة مشاركة عدد من الأدباء والشعراء والمهتمين بالشأن الثقافي، حيث قُدمت قراءات شعرية ونصوص أدبية استحضرت بطولات الثورة التحريرية وتضحيات الشهداء، في أجواء طبعتها مشاعر الاعتزاز بالتاريخ الوطني والوفاء لرموزه.
كما شكل اللقاء فضاءً للحوار وتبادل الرؤى حول أهمية الأدب في حفظ الذاكرة الوطنية وترسيخ قيم المواطنة لدى الشباب، بما ينسجم مع أهداف إحياء المناسبات الوطنية وتعزيز الوعي بالتاريخ الجزائري.
واختُتمت الجلسة بالتأكيد على ضرورة مواصلة تنظيم المبادرات الثقافية والأدبية التي تساهم في ربط الأجيال بتاريخها الوطني، وتجعل من الكلمة الهادفة وسيلة للحفاظ على الذاكرة الجماعية وتعزيز الانتماء للوطن.
تقرير: لخضر بوزيد






























