
استحضرت رئيسة المجلس الشعبي الوطني، خليدة بوفدش، التضحيات الجسام التي قدمها رجال ونساء الثورة التحريرية من أجل استرجاع السيادة الوطنية، مؤكدة أهمية الحفاظ على ذاكرة الشهداء والمجاهدين والوفاء لقيم الثورة، وذلك بمناسبة اليوم الوطني للمجاهد، المخلّد للذكرى المزدوجة لهجومات الشمال القسنطيني وانعقاد مؤتمر الصومام في 20 أوت 1955 و1956. وفي تغريدة لها بهذه المناسبة، أكدت […]
استحضرت رئيسة المجلس الشعبي الوطني، خليدة بوفدش، التضحيات الجسام التي قدمها رجال ونساء الثورة التحريرية من أجل استرجاع السيادة الوطنية، مؤكدة أهمية الحفاظ على ذاكرة الشهداء والمجاهدين والوفاء لقيم الثورة، وذلك بمناسبة اليوم الوطني للمجاهد، المخلّد للذكرى المزدوجة لهجومات الشمال القسنطيني وانعقاد مؤتمر الصومام في 20 أوت 1955 و1956.
وفي تغريدة لها بهذه المناسبة، أكدت بوفدش أن هذه المحطات التاريخية جسدت قوة الثورة التحريرية ووحدة صفها وإصرارها على تحقيق النصر، مشيدة بتضحيات المجاهدات والمجاهدين.
كما جددت رئيسة المجلس الشعبي الوطني تحيتها وعرفانها للمجاهدات والمجاهدين، تقديراً لما قدموه من تضحيات في سبيل تحرير الوطن، فيما ترحمت على أرواح الشهداء الأبرار، مؤكدة مواصلة الوفاء لذاكرة الثورة التحريرية وقيمها الوطنية






























