
شارك وزير الدولة، وزير المحروقات والمناجم، محمد عرقاب، اليوم الأحد عبر تقنية التحاضر المرئي عن بعد، في الاجتماع التنسيقي للدول الثمانية الموقعة على إعلان التعاون ضمن إطار أوبك+، والتي تطبّق تعديلات طوعية على مستويات الإنتاج. ويضم هذا التنسيق كلاً من الجزائر، المملكة العربية السعودية، الإمارات العربية المتحدة، العراق، كازاخستان، الكويت، عُمان وروسيا. وأفاد بيان للوزارة […]
شارك وزير الدولة، وزير المحروقات والمناجم، محمد عرقاب، اليوم الأحد عبر تقنية التحاضر المرئي عن بعد، في الاجتماع التنسيقي للدول الثمانية الموقعة على إعلان التعاون ضمن إطار أوبك+، والتي تطبّق تعديلات طوعية على مستويات الإنتاج.
ويضم هذا التنسيق كلاً من الجزائر، المملكة العربية السعودية، الإمارات العربية المتحدة، العراق، كازاخستان، الكويت، عُمان وروسيا.
وأفاد بيان للوزارة أن الوزراء قرروا الشروع، ابتداءً من شهر أفريل، في رفع الإنتاج الجماعي بمقدار 206 آلاف برميل يوميًا. وبالنسبة للجزائر، فستُترجم هذه الخطوة بزيادة قدرها 6 آلاف برميل يوميًا خلال الشهر ذاته.
ويأتي هذا الاجتماع في إطار المتابعة المنتظمة لتطورات السوق النفطية العالمية، وتعزيز التشاور بين الدول المعنية بما يضمن استقرار السوق والحفاظ على توازنها.
وشهد اللقاء مناقشات معمقة حول الآفاق قصيرة المدى للسوق النفطية، في ظل ظرف اقتصادي عالمي يتسم بنوع من عدم اليقين، رغم بروز مؤشرات إيجابية توحي بتحسن تدريجي.
كما أشار الوزراء إلى أن الاعتدال الحالي في الطلب، المرتبط أساسًا بعوامل موسمية، يُتوقع أن يتراجع تدريجيًا، ما يمهّد لانتعاش تدريجي في مستويات الاستهلاك خلال الأشهر المقبلة.
وفي ختام الأشغال، جدد المشاركون التزامهم بمواصلة التنسيق المنتظم والعمل بروح المسؤولية وبمقاربة منسقة واستباقية، بما يكفل دعم استقرار السوق النفطية العالمية وضمان توازنها





























