
أشرفت وزارة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، اليوم الثلاثاء، على إطلاق دورة تكوينية لفائدة 800 موظف بالمراكز المتخصصة في حماية الأحداث الجانحين، وذلك بالتنسيق مع المديرية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، تحت شعار «التكوين والتمكين». وتندرج هذه الدورة ضمن سياسة القطاع الرامية إلى تحسين جودة التكفل بالأحداث وتعزيز كفاءة الموارد البشرية، إلى جانب تطوير الممارسات […]
أشرفت وزارة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، اليوم الثلاثاء، على إطلاق دورة تكوينية لفائدة 800 موظف بالمراكز المتخصصة في حماية الأحداث الجانحين، وذلك بالتنسيق مع المديرية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، تحت شعار «التكوين والتمكين».
وتندرج هذه الدورة ضمن سياسة القطاع الرامية إلى تحسين جودة التكفل بالأحداث وتعزيز كفاءة الموارد البشرية، إلى جانب تطوير الممارسات المهنية بما يساهم في دعم مسارات الإصلاح والتأهيل وإعادة الإدماج.
ويشارك في الدورة موظفو المراكز المتخصصة في حماية الأحداث الجانحين عبر مختلف ولايات الوطن، حيث يتضمن البرنامج التكويني محاور تركز على تبادل الخبرات والتجارب، وتعميق المعارف المرتبطة باحتياجات الأحداث، إلى جانب تطوير مهارات الإصغاء والحوار والتوجيه.
كما تهدف الدورة إلى تمكين العاملين في هذا المجال من أدوات ومهارات مهنية تساعدهم على تحسين أساليب التعامل والتكفل بالأحداث الموجودين بالمراكز المتخصصة في الحماية.
وقد أشرفت على إطلاق الدورة هدى معماش، مديرة حماية وترقية الطفولة والمراهقة بالوزارة، ممثلةً عن وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة صورية مولوجي، إلى جانب محمد بركون، مدير البحث وإعادة الإدماج للمحبوسين بالنيابة، ممثلًا عن المدير العام لإدارة السجون وإعادة الإدماج السعيد زرب.
وتؤكد هذه المبادرة أهمية التكوين المستمر في تعزيز قدرات الموظفين المكلفين بالتكفل بالأحداث، بما ينسجم مع جهود الدولة في مجال حماية الطفولة والإصلاح والتأهيل وإعادة الإدماج.






























