أشرف العيد ربيقة، وزير المجاهدين وذوي الحقوق، رفقة مصطفى حيداوي، وزير الشباب والرياضة، وأحمد بودوح، والي ولاية مستغانم، يوم الثلاثاء 27 ماي 2025، على فعاليات إحياء اليوم الوطني للكشافة الإسلامية الجزائرية، الذي يصادف الذكرى الـ84 لاستشهاد القائد الرمز محمد بوراس، مؤسس الحركة الكشفية الجزائرية. واحتضنت بلدية سيدي علي هذه المناسبة الوطنية في أجواء مهيبة، حيث […]

أشرف العيد ربيقة، وزير المجاهدين وذوي الحقوق، رفقة مصطفى حيداوي، وزير الشباب والرياضة، وأحمد بودوح، والي ولاية مستغانم، يوم الثلاثاء 27 ماي 2025، على فعاليات إحياء اليوم الوطني للكشافة الإسلامية الجزائرية، الذي يصادف الذكرى الـ84 لاستشهاد القائد الرمز محمد بوراس، مؤسس الحركة الكشفية الجزائرية.
واحتضنت بلدية سيدي علي هذه المناسبة الوطنية في أجواء مهيبة، حيث انطلقت المراسم برفع العلم الوطني على وقع النشيد الوطني بمقبرة الشهداء، بحضور القائد العام للكشافة الإسلامية الجزائرية عبد الرحمان حمزاوي، وعدد من الشخصيات المدنية والعسكرية، وممثلي الأسرة الثورية، إلى جانب حضور كثيف من الكشافة والشباب والمجتمع المدني.
وشهدت الفعالية لحظات مؤثرة استهلّت بالوقوف دقيقة صمت وقراءة الفاتحة ترحمًا على أرواح الشهداء، لتُرفع بعدها الراية الوطنية خفاقة تخليدًا لتضحيات الأبطال الذين وهبوا أرواحهم فداءً للجزائر.
وفي كلمته بالمناسبة، أكد الوزير العيد ربيقة أن هذا اليوم يمثل وقفة وفاء لذاكرة قائد كشفية فذّ، جسّد مبكرًا روح الوطنية، وجعل من الكشافة حاضنة لقيم النضال والانضباط والتفاني في خدمة الوطن. كما شدد على ضرورة الحفاظ على هذا الإرث الوطني وترسيخه في نفوس الناشئة.
و من جانبه، أشاد وزير الشباب والرياضة مصطفى حيداوي بدور الكشافة الإسلامية الجزائرية في غرس القيم والمواطنة لدى الشباب، مؤكدا أن الحركة الكشفية ستظل شريكا استراتيجيا في بناء الإنسان وخدمة المجتمع.
وتواصلت الاحتفالات بتنظيم أنشطة كشفية وثقافية متنوعة، عبّرت عن روح الالتزام والتجديد، التي لطالما ميّزت الكشافة الجزائرية، لتبقى مشعلاً متقدًا بالوطنية، وامتدادًا حيًّا لروح نوفمبر ومبادئه الخالدة.






























