
يشكل منجم غارا جبيلات في ولاية تندوف أحد أبرز معالم سياسة التحول العميق للجزائر في عهد الرئيس عبد المجيد تبون. فبعد أن كان بمثابة حديث الجميع دون أن يرى النور، ها هو غارا جبيلات, هذا المنجم الذي تشكل منذ قرون والذي تطلب العديد من الاعمال البحثية، حلم قديم يتحقق أخيرا. كما ان مشاريع استغلال هذا […]
يشكل منجم غارا جبيلات في ولاية تندوف أحد أبرز معالم سياسة التحول العميق للجزائر في عهد الرئيس عبد المجيد تبون.
فبعد أن كان بمثابة حديث الجميع دون أن يرى النور، ها هو غارا جبيلات, هذا المنجم الذي تشكل منذ قرون والذي تطلب العديد من الاعمال البحثية، حلم قديم يتحقق أخيرا.
كما ان مشاريع استغلال هذا المنجم الذي يزخر بثروات هائلة لا تنضب, ظلت متوالية منذ اكثر من 60 سنة دون ان ترى النور.
لقد اخذ الرئيس تبون زمام المبادرة وهو الذي يؤمن ايمانا راسخا ان الجزائر ستصبح قوة منجمية وقوة ناشئة, حيث قرر وضع حد للمشاريع المولودة-ميتة لغارا جبيلات، ملبيا بذلك رغبة مواطني تندوف الذين يعلقون امالا كبيرة على استغلال هذا المنجم “الثمين”.
لقد أصبح دخول المنجم مرحلة الاستغلال حقيقة.





























