
عقد وزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية، عبد القادر جلاوي، صباح اليوم الأحد، جلسة عمل خُصّصت لمتابعة مدى تقدّم الأشغال في مشروع إنجاز المقاطع المتبقية من الخط المنجمي الغربي “بشار – تندوف – غار جبيلات”. وجاء هذا الاجتماع قبل تنقّل الرؤساء المديرين العامين للمجمّعات وشركات الإنجاز، إلى جانب المدير العام لوكالة “أنسريف” بصفتها صاحب المشروع المفوّض، […]
عقد وزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية، عبد القادر جلاوي، صباح اليوم الأحد، جلسة عمل خُصّصت لمتابعة مدى تقدّم الأشغال في مشروع إنجاز المقاطع المتبقية من الخط المنجمي الغربي “بشار – تندوف – غار جبيلات”.
وجاء هذا الاجتماع قبل تنقّل الرؤساء المديرين العامين للمجمّعات وشركات الإنجاز، إلى جانب المدير العام لوكالة “أنسريف” بصفتها صاحب المشروع المفوّض، والشريك الصيني، للقيام بمعاينة ميدانية للمقاطع قيد الإنجاز. ويهدف هذا التنقّل إلى الوقوف على الوضع مباشرة، وإزالة أي عوائق محتملة، ودعم وتيرة الأشغال بما يضمن الالتزام بالآجال المحددة.
وخلال الجلسة، التي تندرج في إطار تنفيذ تعليمات رئيس الجمهورية القاضية بوضع خط السكة الحديدية بشار–تندوف حيز الخدمة في جانفي 2026، تطرّق الوزير جلاوي إلى مستوى تقدم الأشغال في مختلف المقاطع، مع استعراض تجهيز السكة والمحطات وملحقاتها، إضافة إلى وضع الترتيبات التقنية الضرورية لتأمين الخط من زحف الرمال.
وشدّد الوزير على ضرورة احترام رزنامة العمل وتوفير المواد والتجهيزات اللازمة، مؤكداً على أهمية العمل بوتيرة مستمرة وعلى مدار الساعة للإسراع في الإنجاز، وبلوغ الهدف المتمثل في إتمام المشروع مع نهاية السنة الجارية.





























