
أكد أموري فرانسوا، حفيد الزعيم الكونغولي الراحل باتريس لومومبا، أن جده يُعد جزءًا لا يتجزأ من التاريخ الجزائري المجيد، لما مثّله من حضور رمزي ونضالي في قلب معارك التحرر والاستقلال، مشددًا على عمق الروابط التاريخية التي تجمع بين الجزائر والكونغو. وفي تصريح له، أوضح أموري فرانسوا أن باتريس لومومبا كان من أبرز رموز النضال الإفريقي […]
أكد أموري فرانسوا، حفيد الزعيم الكونغولي الراحل باتريس لومومبا، أن جده يُعد جزءًا لا يتجزأ من التاريخ الجزائري المجيد، لما مثّله من حضور رمزي ونضالي في قلب معارك التحرر والاستقلال، مشددًا على عمق الروابط التاريخية التي تجمع بين الجزائر والكونغو.
وفي تصريح له، أوضح أموري فرانسوا أن باتريس لومومبا كان من أبرز رموز النضال الإفريقي ضد الاستعمار، وأن مواقفه الثابتة والداعمة لحركات التحرر، وعلى رأسها الثورة الجزائرية، جعلت اسمه مرتبطًا بتاريخ الجزائر الثوري ومكانتها في دعم قضايا الحرية عبر القارة الإفريقية.
وأضاف أن تاريخ الجزائر والكونغو لم يتقاطع فقط في مرحلة الكفاح ضد الاستعمار، بل تشابك على مستوى القيم والمبادئ المشتركة، وفي مقدمتها الدفاع عن السيادة الوطنية وحق الشعوب في تقرير مصيرها، معتبرًا أن الإرث النضالي للومومبا لا يزال حيًا في الذاكرة الجماعية للشعوب الإفريقية.
وأشار حفيد الزعيم الراحل إلى أن الجزائر كانت ولا تزال رمزًا للتحرر وداعمًا أساسيًا لحركات الاستقلال الإفريقية، مؤكدًا أن هذا الدور التاريخي أسهم في بناء علاقات متينة بين البلدين تقوم على الاحترام والتضامن والنضال المشترك.





























