أكدت رئيسة المرصد الوطني للمجتمع المدني، إبتسام حملاوي، خلال زيارتها الميدانية يوم الخميس إلى ولاية مستغانم، على الدور المحوري الذي يلعبه المجتمع المدني في الحفاظ على الهوية الوطنية واللحمة الاجتماعية، والتصدي للمخاطر التي قد تهدد الوحدة الوطنية، خاصة الإشاعات والدسائس. وجاءت تصريحات حملاوي خلال لقاء تشاوري مع فعاليات المجتمع المدني بالولاية، حيث أكدت على ضرورة […]
أكدت رئيسة المرصد الوطني للمجتمع المدني، إبتسام حملاوي، خلال زيارتها الميدانية يوم الخميس إلى ولاية مستغانم، على الدور المحوري الذي يلعبه المجتمع المدني في الحفاظ على الهوية الوطنية واللحمة الاجتماعية، والتصدي للمخاطر التي قد تهدد الوحدة الوطنية، خاصة الإشاعات والدسائس.
وجاءت تصريحات حملاوي خلال لقاء تشاوري مع فعاليات المجتمع المدني بالولاية، حيث أكدت على ضرورة توحيد الجهود لبناء مجتمع متماسك يواجه التحديات بروح وطنية مسؤولة. وقالت: “المجتمع المدني ليس فقط شريكًا للدولة بل هو نواة المجتمع وقاطرته نحو النصر والبناء”، مضيفة أن المرصد يعمل على توسيع شبكة عمله من خلال إنشاء مندوبيات محلية وخلايا مركزية جديدة لدعم الجمعيات ومرافقتها في أداء مهامها المجتمعية.
و في إطار دعم المجتمع المدني، كشفت حملاوي عن أداء المنصة الرقمية الخاصة بالمرصد التي شهدت انضمام أكثر من 2000 جمعية خلال الشهرين الماضيين، مما يعكس حيوية هذا القطاع. كما تم تنصيب خلية مركزية مهمتها تذليل العقبات الإدارية والتنظيمية أمام الجمعيات من خلال التدخل لدى السلطات المحلية والمركزية.
وفي سياق متصل، أشرفت إبتسام حملاوي على فعاليات الملتقى الوطني “اليوم الوطني للطالب.. عرفان على نهج الوفاء والبناء” المنظم من طرف المنظمة الوطنية للطلبة الأحرار، والذي شارك فيه طلاب من فلسطين والصحراء الغربية. وأكدت في كلمتها على أهمية استحضار القيم والمبادئ التي انطلقت مع ثورة أول نوفمبر 1954، داعية إلى تعميق فهم البيان الوطني كمرجعية وطنية جامعة توجه الشباب نحو خدمة الوطن.
كما تضمن الملتقى تنظيم معرض للمؤسسات الناشئة من ابتكار الطلبة، ومعرض وثائقي تاريخي نظمه المتحف الولائي للمجاهد، ليجمع بين التراث والابتكار في ترسيخ الوعي الوطني.
و تعكس زيارة حملاوي إلى مستغانم والمبادرات التي أعلنت عنها اهتمامًا رسميًا متزايدًا بتفعيل دور المجتمع المدني وتحويله إلى رافعة تنموية وثقافية قادرة على مرافقة الدولة في مواجهة التحديات الراهنة والمساهمة في بناء مستقبل الجزائر.































