
عبرت اليوم حركة مجتمع السلم الوطنية عن معارضتها التامة لما أدلى به الرئيس العام للإتحاد العالمي لجمعية العلماء المسلمين لإحدى القنوات التيليفونية العربية و جاء هذا الرد القوي في بيان نشرته الحركة اليوم رحمة دارب و بينت الحركة الوطنية لمجتمع السلم أنها جد مستغربة و مندهشة من هذه الخرجة بينما الشعب و العلماء […]
عبرت اليوم حركة مجتمع السلم الوطنية عن معارضتها التامة لما أدلى به الرئيس العام للإتحاد العالمي لجمعية العلماء المسلمين لإحدى القنوات التيليفونية العربية و جاء هذا الرد القوي في بيان نشرته الحركة اليوم
رحمة دارب
و بينت الحركة الوطنية لمجتمع السلم أنها جد مستغربة و مندهشة من هذه الخرجة بينما الشعب و العلماء و الدعاة في الجارة الغربية يجاهدون بنفس و المال لزحف بلملايين إلى تندوف الجزائرية
و وصف رئيس الحركة عبد الرزاق مقري هذا التصرف الذي قام به الريسوني بالسقطة الخطيرة و المدوية لعالم يدعي الاحتكام لموازين الشرع و القيم الإسلامية بينما هو يدعوا الى الفتنة و التفرقة و الإقتتال بين المسلمين
كما أفاد مقري، أن الريسوني “يتحمل مسؤولية تبعات تصريحه هذا، ضمن الظروف الدولية والإقليمية المتوترة التي لا تتحمل مثل هذه الخرجات التي تلهب نيران الفتنة”.
وأتبع رئيس حركة “حمس” حديثه قائلا:”كان الأولى بالريسوني أن يدعو إلى مسيرات حاشدة في مختلف مدن المغرب ضد التطبيع مع الكيان الصهيوني، وكسر التحالف الاستراتيجي بين بلاده وهذا الكيان المحتل لفلسطين، لا سيما وأن حزبه هو أحد عرابي هذا التطبيع، وكان أمينه العام هو الموقع عليه رسميا، وبدل الدعوة إلى الفتنة وإلى سفك الدماء بين المسلمين كان الأولى له أن يدعو إلى “الجهاد بالمال والنفس” من أجل تحرير سبتة ومليلة المغربيتين”.
و كشفت الحركة عن تحفضها على الشخص بعينه في إستغلال منصبه في الهيئة العلمائية التي يترئسها و التي سوف يحولها إلى ساحة فتنة و احتراب بين المسلمين






























