
أكد الرئيس المدير العام لمجمع سوناطراك، رشيد حشيشي، خلال أشغال مؤتمر ومعرض “غازتك 2025″، التي انطلقت يوم الثلاثاء بميلانو (إيطاليا)، على أهمية الدور الذي يلعبه الغاز الطبيعي في الحفاظ على توزان أسواق الطاقة العالمية، حسب ما أفاد به بيان للمجمع. وجاءوفي البيان، أن الرئيس المدير العام شارك في جلسة استراتيجية مغلقة، ضمن فعاليات اليوم الأول […]
أكد الرئيس المدير العام لمجمع سوناطراك، رشيد حشيشي، خلال أشغال مؤتمر ومعرض “غازتك 2025″، التي انطلقت يوم الثلاثاء بميلانو (إيطاليا)، على أهمية الدور الذي يلعبه الغاز الطبيعي في الحفاظ على توزان أسواق الطاقة العالمية، حسب ما أفاد به بيان للمجمع.
وجاءوفي البيان، أن الرئيس المدير العام شارك في جلسة استراتيجية مغلقة، ضمن فعاليات اليوم الأول من هذه التظاهرة الدولية، حول موضوع “زيادة فعالية الغاز الطبيعي لضمان توازن سوق الطاقة”.
وخلال هذه الجلسة التي جمعته بحوالي ثلاثين صانع للقرار في مجال الطاقة، تطرق حشيشي إلى ضرورة استخدام الغاز الطبيعي “كمصدر قوة للحفاظ على توازن الأسواق العالمية للطاقة، خاصة في ظل التقلبات الجيوسياسية التي يشهدها العالم، مع بروز مستهلكين كبار للطاقة وتزايد الطلب على الطاقة الناجم عن الاستهلاك المتزايد للذكاء الاصطناعي”.
وفي نفس السياق، تطرق إلى ” التحديات التي تفرضها متطلبات الحفاظ على البيئة من خلال إيجاد مصادر للطاقة النظيفة ومنخفضة الكربون، مع التأكيد على ضرورة توحيد الجهود بين المنتجين والمستهلكين للحفاظ على مكانة الغاز الطبيعي كمصدر أساسي ونظيف للطاقة” يضيف البيان.
وألح حشيشي في مداخلته على الدور الكبير الذي ينبغي أن تلعبه المؤسسات والهيئات العمومية في وضع إطار قانوني وتنظيمي لتمكين الغاز الطبيعي من لعب الدور المنتظر منه.
وشارك الرئيس المدير العام أيضا في ندوة، رفقة رئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط الليبية، مسعود سلمان موسى، حول موضوع “تجديد مفهوم الشركة الوطنية للنفط في مرحلة عدم اليقين في مجال الطاقة”.
وبالمناسبة، تطرق حشيشي إلى وضعية الشركات الوطنية المملوكة من قبل الدولة والتي تعد العمود الفقري لاقتصاد بلدانها والضامن الأول لأمنها الطاقوي، وضرورة مسايرتها ومجابهتها للتحولات العالمية، خاصة فيما يتعلق بالانتقال الطاقي والطاقات النظيفة والمتجددة مع الحفاظ على دورها في دعم السيادة الاقتصادية الوطنية.
كما أبرز الرئيس المدير العام الدور الذي تقوم به سوناطراك في ضمان الأمن الطاقوي للجزائر، حيث أصبحت “ممونا امنا وموثوقا للسوق الأوروبية، وشريكا استراتيجيا لكبرى الشركات الطاقية”, يختتم البيان.





























