
أكد وزير الشباب المكلف بالمجلس الأعلى للشباب، مصطفى حيداوي، اليوم الخميس، خلال زيارة ميدانية إلى ولاية تلمسان، أن المخيمات الصيفية الموجهة لليافعين تشكل فرصة حقيقية لاستقطاب وتأطير الشباب، ضمن استراتيجية الوزارة الرامية إلى بناء جيل واعٍ وفاعل في خدمة الوطن. وخلال زيارته لمركز قضاء العطل والترفيه ببلدية مرسى بن مهيدي، الذي يستقبل 50 شابًا من […]
أكد وزير الشباب المكلف بالمجلس الأعلى للشباب، مصطفى حيداوي، اليوم الخميس، خلال زيارة ميدانية إلى ولاية تلمسان، أن المخيمات الصيفية الموجهة لليافعين تشكل فرصة حقيقية لاستقطاب وتأطير الشباب، ضمن استراتيجية الوزارة الرامية إلى بناء جيل واعٍ وفاعل في خدمة الوطن.
وخلال زيارته لمركز قضاء العطل والترفيه ببلدية مرسى بن مهيدي، الذي يستقبل 50 شابًا من ولاية البيض تتراوح أعمارهم بين 15 و17 سنة، شدد الوزير على أهمية إعادة إطلاق هذه المبادرة التربوية، التي تندرج ضمن مقاربة جديدة ترمي إلى هيكلة الطاقات الشابة ودمجها في أنشطة ذات بُعد وطني وتربوي.
وأشار حيداوي إلى أن التجربة المسجلة بولاية تلمسان “ناجحة” بالنظر إلى عدد المشاركين وتفاعلهم مع البرامج المقدمة، والتي تركز على تعزيز الروح الوطنية، وقيم المواطنة، والعمل الجماعي، إضافة إلى تنمية مهارات التواصل والاعتماد على النفس، بهدف تحصين الشباب من الآفات الاجتماعية.
وفي سياق ذي صلة، كشف الوزير عن تكفل دائرته الوزارية بألفي طفل من أبناء الجالية الجزائرية بالخارج، ضمن برنامج خاص أطلقه رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، ويهدف إلى تعزيز ارتباط هؤلاء الأطفال بجذورهم وتعريفهم بتاريخ وطنهم وإمكاناته الحضارية.
وتخللت الزيارة تكريم المتفوقين في امتحاني البكالوريا وشهادة التعليم المتوسط، إضافة إلى إشراف الوزير على لقاء مع أزيد من 100 طفل من أبناء الجالية الوطنية في متحف المجاهد بهضبة لالة ستي، وزيارات ميدانية لكل من دار الشباب بمغنية ودار الشباب الشاطئية بمرسى بن مهيدي.





























