
Photographe : salim safar قبل ساعات قليلة من انطلاق المباراة الافتتاحية للمنتخب الوطني الجزائري أمام نظيره السوداني، المقررة مساء اليوم الأربعاء على الساعة 16:00، ضمن نهائيات كأس أمم إفريقيا 2025 (من 21 ديسمبر 2025 إلى 18 جانفي 2026)، سجل أنصار “الخضر” حضورًا لافتًا، في مشهد يعكس تعلقهم الكبير بالمنتخب ووفاءهم الدائم له أينما حلّ وارتحل. […]
Photographe : salim safar
قبل ساعات قليلة من انطلاق المباراة الافتتاحية للمنتخب الوطني الجزائري أمام نظيره السوداني، المقررة مساء اليوم الأربعاء على الساعة 16:00، ضمن نهائيات كأس أمم إفريقيا 2025 (من 21 ديسمبر 2025 إلى 18 جانفي 2026)، سجل أنصار “الخضر” حضورًا لافتًا، في مشهد يعكس تعلقهم الكبير بالمنتخب ووفاءهم الدائم له أينما حلّ وارتحل.
وكما جرت العادة، تنقل عشاق المنتخب الوطني من مختلف ولايات الوطن ومن عدة دول عبر العالم، لمساندة التشكيلة الوطنية بأسلوبهم الحماسي الذي أصبح علامة فارقة للجماهير الجزائرية، من خلال الأهازيج، والأعلام الوطنية، والدعم المتواصل طيلة المنافسة.
ومنذ وصول بعثة المنتخب الوطني إلى مقر إقامتها، حرص الأنصار على التجمع يوميًا أمام الفندق، من أجل تشجيع اللاعبين وبث روح الحماس في نفوسهم قبل توجههم إلى الحصص التدريبية، في صورة تعكس العلاقة القوية التي تربط الجماهير بالمنتخب.
وفي هذا الإطار، صرح المناصر فاروق، القادم من مدينة تولوز الفرنسية رفقة صديقه محمد، قائلاً:
“الأنصار الذين تنقلوا لمساندة المنتخب الوطني يثقون كثيرًا في حظوظه للذهاب بعيدًا في هذه المنافسة، ونأمل في تحقيق انطلاقة موفقة والفوز في المباراة الافتتاحية”.
وأضاف المتحدث ذاته: “اللاعبون استفادوا من تحضيرات جيدة، ولدينا مدرب كفء وتعداد نوعي، وقد حان الوقت لاستعادة الصورة الحقيقية للمنتخب الوطني ومحو خيبة المشاركتين السابقتين”.
ولا شك أن هذا الدعم الجماهيري المطلق وفي مختلف الظروف من شأنه أن يمنح دفعة معنوية قوية لرفاق القائد رياض محرز، قبل خوض غمار المنافسة القارية بطموحات كبيرة وآمال مشروعة في التتويج.
ومن جهته، عبّر المناصر الشاب أسامة، القادم من بولندا، عن تفاؤله بقدرة المنتخب الوطني على تحقيق نتيجة إيجابية في المباراة الأولى أمام السودان، والمضي قدمًا نحو الأدوار المتقدمة في هذه الدورة الإفريقية.
ويُعد تنقل الأنصار الجزائريين لمساندة منتخبهم في مختلف نسخ كأس أمم إفريقيا تقليدًا راسخًا، يعكس عمق ارتباط الجماهير بالمنتخب الوطني، ويؤكد مرة أخرى أن المنافسة لا تُحسم فقط فوق أرضية الميدان، بل تمتد أيضًا إلى المدرجات، حيث تتفنن الجماهير الجزائرية في تقديم الدعم المتواصل للعناصر الوطنية دون كلل أو ملل.






























