
أهم ماجاء في كلمة وزير الاتصال الدكتور محمد لعقاب خلال اشرافه على افتتاح فعاليات الملتقى الوطني حول: ” الصحافة والصحفيين الجزائريون خلال الحقبة الاستعمارية 1830-1962″: يندرج هذا الملتقى ضمن نشاطات احياء اليوم العالمي لحرية التعبير المصادف ل 03 ماي من كل سنة. فكرة الملتقى هي اشراف وتكريم للصحفيين الجزائريين خلال الحقيقة الاستعمارية الذين قاوموا وناضلوا […]
أهم ماجاء في كلمة وزير الاتصال الدكتور محمد لعقاب خلال اشرافه على افتتاح فعاليات الملتقى الوطني حول: ” الصحافة والصحفيين الجزائريون خلال الحقبة الاستعمارية 1830-1962″:
يندرج هذا الملتقى ضمن نشاطات احياء اليوم العالمي لحرية التعبير المصادف ل 03 ماي من كل سنة.
فكرة الملتقى هي اشراف وتكريم للصحفيين الجزائريين خلال الحقيقة الاستعمارية الذين قاوموا وناضلوا كل بما استطاع اليه.
نريد من الملتقى بشكل واضح ابراز الصحافة والصحفيين الذين كان الحديث عنهم كجزء يسير ضمن مختلف المحطات التاريخية والوصول لما لا الى إعداد موسوعة خاصة بهم، حيث نقلت لنا كتب التاريخ بشكل عابر حول مؤسسي الصحافة الجزائرية خلال الحقبة الاستعمارية، ونريد استخراج بعض التفاصيل.
إن الهدف الكبير من هذا الملتقى هو ابراز أن وجود صحفيين معناه وجود نخبة قبل الاحتلال، بالتالي وجود اتصال قبل الاحتلال، ووجود ثقافة قبل الاحتلال( الزوايا، المساجد،…).
خلال الحقبة الاستعمارية عشرات الصحف صدرت وأوقفت في معركة وعي بين النخبة الصحفيين والمستعمر الفرنسي اي بمعنى وجود اصرار على المقاومة الاعلامية بدون كلل أو ملل.
سنة 1893، شهدت اولى محاولات ظهور الصحافة الجزائرية بمدينة عنابة، وهي جريدة ” الحق “، جريدة جزائرية اداراة وتحريرا، وكانومديرها آنذاك سليمان بن قسي، الذي يعتبر أول مدير عام في تاريخ الصحافة الجزائرية و” عمر سمار ” اول مدير تحرير.
نريد اليوم تكريم العديد من الاسماء امثال عمر بن قدور، عمر راسم وآخرون….
خلال فترة 1830-1962 ظهر البعد العروبي والاسلامي للصحافة الجزائرية بقوة، على سبيل المثال، اسبوعية كوكب افريقيا 1914،وهي أول جريدة ناطقة باللغة العربية.
الصحفيون الجزائريون بالخارج، أصدروا الكثير من الصحف التي كان هدفها الدفاع عن مصالح الوطن.





























