
تفاجأت وكالات سياحية جزائرية بمنع حافلاتها المتجهة إلى تونس من العبور، بعد صدور قرار جديد يلزم كل رحلة سياحية دولية بالحصول على رخصة نقل ظرفية سياحية دولية مسبقة من وزارة النقل، بدل الاكتفاء بالرخصة التقليدية. وأكدت الوكالات أنها لم تتلق أي إشعار بالقرار، مما أدى إلى إلغاء بعض الرحلات وعجز آلاف المسافرين عن مواصلة سفرهم. […]
تفاجأت وكالات سياحية جزائرية بمنع حافلاتها المتجهة إلى تونس من العبور، بعد صدور قرار جديد يلزم كل رحلة سياحية دولية بالحصول على رخصة نقل ظرفية سياحية دولية مسبقة من وزارة النقل، بدل الاكتفاء بالرخصة التقليدية. وأكدت الوكالات أنها لم تتلق أي إشعار بالقرار، مما أدى إلى إلغاء بعض الرحلات وعجز آلاف المسافرين عن مواصلة سفرهم.
وفي مواقع المعبرين الحدوديين تسبب هذا الإجراء في استيلاء الحافلات على كل مساحات التوقف. بعض المصادر على مستوى المعبرين الحدوديين، أفادت بأن نفس الإجراء ساري المفعول في جميع المعابر البرية الحدودية.
وفسرت المصادر ذاتها خلفيات الإجراء باستفحال استغلال منحة السفر بالرحلات الجماعية عبر الحافلات، وحولتها إلى سفريات تولدت عنها مشاكل اجتماعية في تونس لقضاء أسبوع، وصف بـ”السياحة مع وقف التنفيذ”، وانجرت عنها ممارسات انحرافية مسيئة، دفعت سلطات البلدين الشقيقين، الجزائر وتونس، إلى وضع تدابير متطابقة مع إجراءات العبور الحدودي، حسب ما أفادت به مصادر متطابقة.
ولحد الساعة لم يصدر أي رد فعل رسمي، سواء من الجانب الجزائري أو التونسي.
وكالات





























