
إحياء لذكرى التفجيرات النووية الفرنسية بالصحراء الجزائرية، المصادف لـ13 فيفري من كل سنة، أشرفت وزيرة البيئة وجودة الحياة كوثر كريكو، اليوم الخميس 12 فيفري 2026، وبالتنسيق مع المركز الوطني للأرشيف، على تنظيم يوم إعلامي خصص لعرض ومناقشة الآثار البيئية للتفجيرات النووية بالجزائر. وجرى هذا اللقاء بحضور رئيس وأعضاء اللجنة الجزائرية للتاريخ والذاكرة، وأعضاء اللجنة الوطنية […]
إحياء لذكرى التفجيرات النووية الفرنسية بالصحراء الجزائرية، المصادف لـ13 فيفري من كل سنة، أشرفت وزيرة البيئة وجودة الحياة كوثر كريكو، اليوم الخميس 12 فيفري 2026، وبالتنسيق مع المركز الوطني للأرشيف، على تنظيم يوم إعلامي خصص لعرض ومناقشة الآثار البيئية للتفجيرات النووية بالجزائر.
وجرى هذا اللقاء بحضور رئيس وأعضاء اللجنة الجزائرية للتاريخ والذاكرة، وأعضاء اللجنة الوطنية للذاكرة البيئية، في إطار مسار صون الذاكرة الوطنية وإبراز الانعكاسات البيئية التي خلفتها تلك التفجيرات.
واستُهلت فعاليات اليوم بالوقوف على جناح الأرشيف الوطني للتفجيرات النووية، الذي يعد مرجعا تاريخيا لعمل اللجنة الوطنية، حيث تم الاطلاع على وثائق ومخطوطات تؤرخ لتلك التجارب وما خلفته من دمار في مناطق واسعة من التراب الوطني، لاسيما من حيث الآثار البيئية والصحية طويلة المدى.
كما تمّت زيارة جناح الذاكرة البيئية المنظم من طرف وزارة البيئة وجودة الحياة، والموجّه لفائدة الأطفال، والذي ركّز على شرح الأضرار البيئية الناتجة عن التفجيرات النووية، خاصة على الحيوان والنبات، مع التأكيد على أهمية توعية الناشئة ببشاعة الاستعمار وانعكاساته.
وعلى مستوى جناح المرصد الوطني للبيئة والتنمية المستدامة، وهو مؤسسة تحت وصاية الوزارة، تم تقديم عرض حول النتائج الأولية للتحاليل الكيميائية والفيزيائية المنجزة في إطار عمل اللجنة الوطنية للذاكرة البيئية، والمتعلقة بتلوث التربة والهواء والمياه الناجم عن التجارب والألغام، وتأثير ذلك على التنوع البيولوجي.





























