
تستعد الجزائر العاصمة لمتابعة ظاهرة فلكية استثنائية يوم الأربعاء 12 أوت 2026، تتمثل في كسوف شمسي جزئي عالي النسبة، يتزامن مع الساعات الأخيرة من النهار وقبيل غروب الشمس. وبحسب مركز البحث في علم الفلك والفيزياء الفلكية والفيزياء الأرضية، سيبدأ الكسوف في الجزائر العاصمة على الساعة 18:42:37 بالتوقيت المحلي، على أن يبلغ ذروته في حدود الساعة […]
تستعد الجزائر العاصمة لمتابعة ظاهرة فلكية استثنائية يوم الأربعاء 12 أوت 2026، تتمثل في كسوف شمسي جزئي عالي النسبة، يتزامن مع الساعات الأخيرة من النهار وقبيل غروب الشمس.
وبحسب مركز البحث في علم الفلك والفيزياء الفلكية والفيزياء الأرضية، سيبدأ الكسوف في الجزائر العاصمة على الساعة 18:42:37 بالتوقيت المحلي، على أن يبلغ ذروته في حدود الساعة 19:35:51.
وخلال ذروة الظاهرة، سيحجب القمر نحو 98.6 بالمائة من قرص الشمس، في حين ستكون الشمس على ارتفاع يقارب درجة واحدة فقط فوق الأفق الغربي، ما سيجعل غروب الشمس وهي في حالة كسوف مشهدًا فلكيًا نادرًا ولافتًا.
وأوضح المركز أن توقيت بداية الكسوف وذروته ونهايته، إلى جانب نسبة احتجاب قرص الشمس، ستختلف من ولاية إلى أخرى، مشيرًا إلى أن معظم مناطق الوطن ستتمكن من مشاهدة الكسوف، باستثناء جانت وعين قزام.
ومن المنتظر أن يؤدي احتجاب هذا الجزء الكبير من قرص الشمس إلى انخفاض تدريجي وملحوظ في شدة الإضاءة الطبيعية، إلى جانب تغير في ألوان السماء مع اقتراب موعد الغروب، دون أن تصل الظلمة إلى المستوى المسجل خلال الكسوف الكلي.
وفي هذا السياق، حذّر مركز البحث من النظر مباشرة إلى الشمس أثناء الكسوف دون استخدام وسائل الحماية المناسبة، داعيًا إلى استعمال نظارات رصد الكسوف المطابقة للمواصفة الدولية ISO 12312، وعدم استخدام النظارات الشمسية العادية أو أي وسائل بديلة لا توفر الحماية اللازمة للعين.
كما أوصى المركز باختيار مواقع ذات أفق غربي مفتوح وخالٍ من العوائق، للحصول على أفضل رؤية لمراحل الكسوف، معلنًا أنه سيكشف لاحقًا عن الأنشطة العلمية وعمليات الرصد العمومية التي ستنظم بهذه المناسبة.






























