
كشفت النيابة العامة لدى مجلس قضاء بومرداس، اليوم الأحد، عن نتائج أولية للتحقيق في حادث انقلاب حافلة نقل المسافرين الذي أودى بحياة 28 شخصًا، مؤكدة أن التحاليل البيولوجية أثبتت تعاطي السائق المتوفى لمواد مخدرة مختلفة، كما عُثر بحوزته على قرصين من المؤثرات العقلية. وأوضح بيان النيابة العامة أن الحادث وقع يوم 31 جويلية 2026 بالطريق […]
كشفت النيابة العامة لدى مجلس قضاء بومرداس، اليوم الأحد، عن نتائج أولية للتحقيق في حادث انقلاب حافلة نقل المسافرين الذي أودى بحياة 28 شخصًا، مؤكدة أن التحاليل البيولوجية أثبتت تعاطي السائق المتوفى لمواد مخدرة مختلفة، كما عُثر بحوزته على قرصين من المؤثرات العقلية.
وأوضح بيان النيابة العامة أن الحادث وقع يوم 31 جويلية 2026 بالطريق الوطني رقم 24، على مستوى منطقة الكرمة بين بلديتي بومرداس وزموري، إثر انقلاب حافلة كانت قادمة من ولاية سطيف، ما أسفر عن وفاة 28 شخصًا وإصابة 36 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة، يتلقون الرعاية الطبية.
وأضاف البيان أن وكيل الجمهورية لدى محكمة بومرداس أمر، فور وقوع الحادث، بفتح تحقيق ابتدائي معمق من قبل مصالح الضبطية القضائية للدرك الوطني، قصد تحديد جميع ظروف وملابسات الحادث وترتيب المسؤوليات.
وأظهرت التحقيقات الأولية أن الحافلة كانت تقل 64 راكبًا، متجاوزة العدد القانوني المسموح به والمحدد بـ 51 شخصًا، بمن فيهم السائق، كما كانت تسير بسرعة بلغت 121.63 كيلومترًا في الساعة أثناء نزولها من منحدر، رغم أن السرعة القصوى المسموح بها في ذلك المقطع لا تتجاوز 60 كيلومترًا في الساعة.
وأكدت النيابة العامة أن التحقيقات لا تزال متواصلة تحت إشرافها، مشيرة إلى أن جميع المسؤوليات سيتم تحديدها بدقة، مع اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بكل صرامة في حق كل من يثبت تورطه أو مسؤوليته في هذه الفاجعة، على أن يتم إطلاع الرأي العام على مستجدات القضية فور استكمال التحقيق.






























