
في مثل هذا اليوم يستذكر الجزائريون واحدة من أهم المحطات الرياضية الكروية للمنتخب الوطني التي ترجع لسنة 2009 أين خلق “الخضر” فرحة هستيرية لدى الجماهير الجزائرية في “ملحمة أم درمان”. وتداول رواد منصات التواصل الاجتماعي صورا وفيديوهات عديدة توثّق الأجواء الاستثنائية التي عاشها الجزائريون خلال مباراة الجزائر ومصر في 18 نوفمبر 2009، المؤهلة إلى مونديال […]
في مثل هذا اليوم يستذكر الجزائريون واحدة من أهم المحطات الرياضية الكروية للمنتخب الوطني التي ترجع لسنة 2009 أين خلق “الخضر” فرحة هستيرية لدى الجماهير الجزائرية في “ملحمة أم درمان”.
وتداول رواد منصات التواصل الاجتماعي صورا وفيديوهات عديدة توثّق الأجواء الاستثنائية التي عاشها الجزائريون خلال مباراة الجزائر ومصر في 18 نوفمبر 2009، المؤهلة إلى مونديال 2010.






























