
سجلت المديرية العامة للأمن الوطني 114 حادث مرور جسماني خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي، الموافق ليومي الجمعة والسبت 11 و12 جويلية 2025، وذلك على مستوى المناطق الحضرية بمختلف ولايات الوطن. وخلّفت هذه الحوادث المأساوية وفاة شخصين وإصابة 148 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة، وفق ما أفاد به بيان رسمي لمصالح الأمن. وبحسب المعطيات الأولية التي قدمتها […]
سجلت المديرية العامة للأمن الوطني 114 حادث مرور جسماني خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي، الموافق ليومي الجمعة والسبت 11 و12 جويلية 2025، وذلك على مستوى المناطق الحضرية بمختلف ولايات الوطن. وخلّفت هذه الحوادث المأساوية وفاة شخصين وإصابة 148 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة، وفق ما أفاد به بيان رسمي لمصالح الأمن.
وبحسب المعطيات الأولية التي قدمتها المصالح المختصة، فإن العامل البشري لا يزال يشكل السبب الرئيسي في وقوع هذه الحوادث، نتيجة السرعة المفرطة، وعدم احترام قواعد المرور، والقيادة تحت التعب أو التأثير، بالإضافة إلى سلوكيات متهورة تتكرر على الطرقات الحضرية.
دعوة متجددة لاحترام القانون
في ظل هذه الحصيلة المقلقة، جددت المديرية العامة للأمن الوطني دعوتها لمستعملي الطريق العام إلى ضرورة التحلي باليقظة والوعي المروري، والالتزام الصارم بقانون المرور لتفادي الحوادث وما ينجم عنها من خسائر بشرية ومادية. كما شددت على أهمية احترام الأولوية، وعدم استعمال الهاتف النقال أثناء القيادة، والتقيد بالإشارات المرورية.
خدمات مستمرة على مدار الساعة
وفي إطار سياستها الوقائية والتوعوية، وضعت المديرية تحت تصرف المواطنين الرقم الأخضر 1548، وخط النجدة 17، لاستقبال البلاغات والإخطارات المرورية على مدار الساعة، مشيرة إلى أن التعاون بين السائقين والسلطات يعد عنصرًا حاسمًا في تقليص حوادث المرور والحفاظ على الأرواح.
أرقام تدق ناقوس الخطر
تأتي هذه الحصيلة لتسلط الضوء مجددًا على إشكالية السلامة المرورية داخل المدن، وتطرح تساؤلات حول مدى نجاعة الحملات التحسيسية ومدى التزام المواطنين بإجراءات القيادة الآمنة. كما تعكس الحاجة الماسة إلى تكثيف الرقابة والتوعية، وتفعيل آليات الردع للحد من نزيف الطرقات الذي لا يزال يحصد الأرواح أسبوعًا بعد آخر.





























