
منذ تولي محمد الأمين مسلوق رئاسة الرابطة المحترفة لكرة القدم، بدأت تتضح ملامح مرحلة جديدة في تسيير البطولة الوطنية، عنوانها الشفافية، الانضباط، واحترام القوانين. ورغم الجدل الذي يثار أحيانًا بشأن تأجيل بعض المباريات، إلا أن المتابعين المنصفين يدركون أن القرارات تُتخذ اليوم وفق معايير تنظيمية موضوعية، بعيدًا عن الحسابات الضيقة أو الضغوطات التي كانت تؤثر […]
منذ تولي محمد الأمين مسلوق رئاسة الرابطة المحترفة لكرة القدم، بدأت تتضح ملامح مرحلة جديدة في تسيير البطولة الوطنية، عنوانها الشفافية، الانضباط، واحترام القوانين.
ورغم الجدل الذي يثار أحيانًا بشأن تأجيل بعض المباريات، إلا أن المتابعين المنصفين يدركون أن القرارات تُتخذ اليوم وفق معايير تنظيمية موضوعية، بعيدًا عن الحسابات الضيقة أو الضغوطات التي كانت تؤثر في السابق.
منذ أول يوم له على رأس الرابطة، وجد مسلوق نفسه أمام ملفات معقدة، أبرزها تكدس الرزنامة، ومشاركة الأندية الجزائرية في المنافسات القارية والعربية، إلى جانب الحاجة إلى تحديث آليات العمل وربطها بالتكنولوجيا، وفي مقدمتها نظام حكم الفيديو المساعد (VAR).
وقد شكّل تعميم هذا النظام على أغلب الملاعب في ظرف وجيز إنجازًا إداريًا كبيرًا، يؤكد حرصه على تطوير المنظومة الكروية بدل الاكتفاء بالتسيير الروتيني للمنافسات.
أما ظاهرة تأجيل المباريات، فلم تعد تُعدّ مؤشراً على ضعف أو فوضى، بل أصبحت نتيجة لتنظيم دقيق يراعي العدالة الرياضية وتكافؤ الفرص بين الأندية، خاصة تلك التي تمثل الجزائر في المحافل الخارجية. وهو ما جعل الرابطة، تحت قيادة مسلوق، فاعلًا أساسيًا في تعزيز صورة كرة القدم الجزائرية قارياً ودولياً، لا مجرد هيئة محلية تُدير المواعيد.
كما يُسجَّل في عهد مسلوق تراجع واضح في حدة التوتر بين الأندية والرابطة، بفضل سياسة الانفتاح والحوار التي يعتمدها، حيث باتت القرارات تُقدَّم وتُبرَّر بشكل رسمي وشفاف، ما ساهم في استعادة الثقة بين الهيئة المسيرة والأندية.
اليوم، لم يعد النقاش يدور حول “أزمات التأجيل”، بل حول فعالية التسيير ونجاح رئيس الرابطة في فرض منطق التنظيم والاحترافية داخل بيئة كانت تعاني لسنوات من الفوضى.
محمد الأمين مسلوق لا يؤجل المباريات عبثًا، بل يعيد ترتيب البطولة بعقلانية، بما يضمن سير المنافسة وفق أسس احترافية تواكب طموحات الكرة الجزائرية الحديثة.






























