
سجّل ميناء تنس بولاية الشلف ثلاث عمليات شحن متزامنة لتصدير الإسمنت والكلنكر نحو الأسواق الخارجية، بحمولة إجمالية تقارب 15 ألف طن، في خطوة تعكس تنامي نشاط الصادرات الجزائرية خارج قطاع المحروقات. وشملت العملية شحن 7 آلاف طن من مادة الكلنكر على متن الباخرة «WISLABORG»، إلى جانب 4500 طن من الإسمنت المعبأ في أكياس كبيرة على […]
سجّل ميناء تنس بولاية الشلف ثلاث عمليات شحن متزامنة لتصدير الإسمنت والكلنكر نحو الأسواق الخارجية، بحمولة إجمالية تقارب 15 ألف طن، في خطوة تعكس تنامي نشاط الصادرات الجزائرية خارج قطاع المحروقات.
وشملت العملية شحن 7 آلاف طن من مادة الكلنكر على متن الباخرة «WISLABORG»، إلى جانب 4500 طن من الإسمنت المعبأ في أكياس كبيرة على متن «WILSON FINNFJORD»، فيما حملت الباخرة «BREMEN» نحو 3550 طنًا من الإسمنت.
وتأتي هذه العمليات في سياق تنامي حركة تصدير المنتجات الجزائرية نحو الأسواق الخارجية، مع توظيف القدرات اللوجستية لميناء تنس لمرافقة المتعاملين الاقتصاديين وتعزيز انسيابية عمليات التجارة الخارجية.
وتبرز عمليات الشحن المتزامنة الدور الذي تؤديه الموانئ الجزائرية في دعم صادرات مواد البناء، لاسيما الإسمنت والكلنكر، ضمن مسار تنويع الصادرات وتقليص الاعتماد على المحروقات كمصدر رئيسي للعائدات الخارجية.
وكان ميناء تنس قد شهد خلال سبتمبر الجاري عمليات تصدير أخرى لمنتجات جزائرية، فيما سجلت موانئ جزائرية أخرى، بينها سكيكدة وعنابة، عمليات شحن للإسمنت والكلنكر نحو أسواق خارجية، ما يعكس اتساع حركة تصدير مواد البناء الجزائرية.






























