في خطوة تعكس التزام الحكومة بحماية صحة المستهلك وتعزيز الجودة الصناعية، ترأس وزير التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية، السيد الطيب زيتوني، اليوم لقاءً هامًا مع رئيس مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري، السيد كمال مولى، وممثلين عن جمعية منتجي المشروبات، إلى جانب عدد من مسؤولي كبرى الشركات المنتجة للمشروبات في الجزائر. ويأتي هذا اللقاء في إطار سلسلة […]
في خطوة تعكس التزام الحكومة بحماية صحة المستهلك وتعزيز الجودة الصناعية، ترأس وزير التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية، السيد الطيب زيتوني، اليوم لقاءً هامًا مع رئيس مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري، السيد كمال مولى، وممثلين عن جمعية منتجي المشروبات، إلى جانب عدد من مسؤولي كبرى الشركات المنتجة للمشروبات في الجزائر.
ويأتي هذا اللقاء في إطار سلسلة المشاورات التي باشرتها الوزارة، بالتنسيق مع القطاعات المعنية، ضمن مسار تعديل القرار الوزاري المشترك المتعلق باعتماد اللائحة الفنية الخاصة بخصائص المشروبات المنعشة، بهدف توحيدها مع المعايير الدولية وضمان توافقها مع متطلبات الجودة والصحة العمومية.
وأكد الوزير زيتوني، في كلمته، أن حماية صحة المستهلك تُعد من أولويات الحكومة الاستراتيجية، تنفيذًا لتعليمات رئيس الجمهورية. وأوضح أن هذه الحماية تتجسد من خلال مراجعة الأطر التنظيمية الحالية وتحديث المقاييس الفنية وفقًا لأحدث المعايير العلمية، مشددًا على أهمية التركيز على مكونات المشروبات من حيث نسب السكر والمواد المضافة، بما يضمن سلامة المنتوج ويحافظ على جودته.
كما أشار إلى التطور الكبير الذي شهده قطاع المشروبات في الجزائر، مبرزًا ضرورة دعمه ومرافقته في مسار التحسين المستمر، خصوصًا من خلال تطوير إنتاج المدخلات والمكوّنات محليًا، بما يساهم في تقليص الاعتماد على الاستيراد وتعزيز السيادة الإنتاجية الوطنية.
و من جانبه، نوّه السيد كمال مولى بأهمية القطاع، واصفًا إياه بقطاع “مهيكل وواعد”، يمتلك قدرات صناعية وتنظيمية معتبرة تؤهله لتلبية الطلب المحلي والانفتاح على الأسواق الخارجية من خلال التصدير.
وقد أبدى مسؤولو الشركات المنتجة للمشروبات، في تدخلاتهم، استعدادهم التام للانخراط في هذه الديناميكية الجديدة، ومواكبة التوجهات التنظيمية والتقنية التي تهدف إلى تطوير المنتوج الوطني وضمان مطابقته لأعلى المعايير الصحية والجودة.
كما ينتظر أن تُفضي هذه المشاورات إلى اعتماد لائحة فنية محدثة، تكرّس التوازن بين متطلبات الصحة العمومية واحتياجات التنمية الصناعية، في خطوة تعزز موقع الجزائر كقطب واعد في صناعة المشروبات.






























