
والدة الأسير أحمد عدوان : اعتقاله تعسفي وظالم وغيابه صعب ومؤلم تقرير:علي سمودي – جنين للمرة الرابعة على التوالي، جددت محكمة الاحتلال العسكرية في سالم، توقيف الاسير احمد هيثم عدوان “24عاماً، من بلدة عزون في محافظة قلقيلية، بينما مازالت عائلته تعيش مشاعر الخوف والقلق لعدم معرفة أسباب اعتقال ابنها الذي تؤكد عدم انتماءه […]
والدة الأسير أحمد عدوان : اعتقاله تعسفي وظالم وغيابه صعب ومؤلم
تقرير:علي سمودي – جنين
للمرة الرابعة على التوالي، جددت محكمة الاحتلال العسكرية في سالم، توقيف الاسير احمد هيثم عدوان “24عاماً، من بلدة عزون في محافظة قلقيلية، بينما مازالت عائلته تعيش مشاعر الخوف والقلق لعدم معرفة أسباب اعتقال ابنها الذي تؤكد عدم انتماءه لأي حزب أو تنظيم او ممارسته أي نشاطات تسبب اعتقاله، ويقول والده :” منذ سنوات يكرس أحمد حياته للعمل ومساعدتي لاعالة اسرتنا الكبيرة، لم يكن يهتم سوى بعمله الشاق والمتعب في الداخل”، ويضيف “منذ اعتقاله ، لم يسمح لنا او للمحامي بزيارته والمحكمة تواصل تمديد اعتقاله بناء على طلب المخابرات، فأين العدالة ومؤسسات حقوق الانسان ؟”.في بلدة عزون، ولد ونشا الاسير احمد السادس في عائلته المكونة من 10أنفار، ويفيد والده ، انه ترك مدرسته بعدما انهى المرحلة الابتدائية وقرر العمل والوقوف بجانبهم، وخلال السنوات الماضية عمل في البناء والقصارة وغيرها خاصة في ورش عمل في الداخل . ،ويضيف “عاش تجربة المعاناة والاس خلال اعتقاله الاول عام 2012 ،حيث أمضى 6 شهور خلف القضبان، وبعد تحرره عاد للعمل وممارسة حياته بشكل طبيعي حتى قطع الاحتلال عليه الطريق “، ويكمل ” فجر تاريخ 3/5/2021، فوجئنا بقوات الاحتلال تحاصر منزلنا الذي اقتحمه عشرات الجنود بطريقة وحشية ومنافية لكافة القوانين والاعراف الدولية “، ويكمل “استيقظنا من النوم لنجد الجنود موزعين داخل منزلنا دون سابق انذار وكأننا في ساحة حرب ، عزلونا حتى انتهت عملية التفتيش وتخريب وتدمير كافة محتوياته، ثم قيدوا احمد الذي منعونا من وداعه “.اقتاد الاحتلال أحمد لزنازين التحقيق في سجن الجلمة، ويقول والده :” انقطعت اخباره ومنعوا المحامي من زيارته حيث كان يتعرض للتعذيب والضغوط النفسية والجسدية، حتى نقلوه الى سجن مجدو “، ويضيف” بتاريخ 25/5/ 2021 ، عقدت المحكمة الجلسة الرابعة لاحمد ورفضت الافراج عنه بناء على طلب المخابرات التي لم توجه أي لائحة اتهام لابننا المعتقل بشكل تعسفي وظالم ، فالى متى يستمر اعتقاله وحرماننا منه ؟”.تنهمر دموع الوالدة الخمسينسة باسمة ” ام عناد” التي تعاني من امراض مزمنة، وتقول:” أعيش أصعب أيام حياتي وسط الالم واللوعة لغياب ابني عنا خلال شهر رمضان والعيد والذي كان صعباً وليس عيداً بسبب اعتقاله ، فهو كان المساعد لوالده والمعيل لنا “. وتضيف” ليل نهار لاتفارقني صوره وذكرياته واحاديثه الشيقة التي اشتقت لها، فقد كان حضوره مميزا في حياتنا التي فقدنا فيها كل معاني الفرح على الرغم من ان المدة التي قضاها قصيرة.. ولكن حتى لو اعتقل ليوم واحد، فوقع ذلك كبيراً لان الابن غالي وهو فلذة كبدنا وحياتنا وروحنا وتتابع:” أصعب المواقف في الحياة فقدان احب الناس الى قلوبنا خلف القضبان ، وقد قدمنا عدة طلبات لزيارته، ولكن الاحتلال مازال يرفض، واتمنى الحرية له والافراج عنه قريبا فلا يوجد أي مبرر لهذا الفراق القصري والعقاب الظالم ” .






























