
ترأس والي ولاية الجزائر، محمد عبد النور رابحي، اجتماعًا للمجلس التنفيذي للولاية، خُصص لبحث عدد من الملفات ذات الأولوية، في مقدمتها متابعة سير العمليات التضامنية والتنظيمية خلال شهر رمضان. واستهل الاجتماع بتقييم أداء الأسواق الجوارية ومطاعم إفطار الصائمين، حيث تم إحصاء 330 مطعمًا عبر مختلف بلديات الولاية، تقدم أزيد من 100 ألف وجبة يوميًا. كما […]
ترأس والي ولاية الجزائر، محمد عبد النور رابحي، اجتماعًا للمجلس التنفيذي للولاية، خُصص لبحث عدد من الملفات ذات الأولوية، في مقدمتها متابعة سير العمليات التضامنية والتنظيمية خلال شهر رمضان.
واستهل الاجتماع بتقييم أداء الأسواق الجوارية ومطاعم إفطار الصائمين، حيث تم إحصاء 330 مطعمًا عبر مختلف بلديات الولاية، تقدم أزيد من 100 ألف وجبة يوميًا. كما تم الوقوف على تنفيذ مخطط النظافة وجمع النفايات المنزلية، إلى جانب متابعة تموين السوق بالمواد الأساسية التي تعرف استقرارًا منذ بداية الشهر الفضيل.
وتناول اللقاء أيضًا برنامج عمليات الختان الجماعي، وخطة تنشيط العاصمة، إضافة إلى التحضيرات الجارية لإحياء اليوم الوطني لذوي الاحتياجات الخاصة.
وفي سياق متصل، شدد الوالي على ضرورة تكثيف جهود تنظيف المحيط وضمان الجاهزية الدائمة لوسائل جمع النفايات، مع اتخاذ إجراءات استعجالية لتدارك أي نقص محتمل في العتاد بسبب الأعطاب. كما أكد على أهمية التهيئة الدورية للمحيط، خاصة على مستوى المساجد والأسواق الجوارية، والعناية بالمقابر تحسبًا لعيد الفطر، فضلًا عن معالجة النقائص المسجلة في خدمات البريد والموزعات الآلية.
وتطرق الاجتماع كذلك إلى التحضيرات الخاصة بموسم الاصطياف 2026، حيث تم تقديم عرض مفصل حول عدد الشواطئ والمرافق السياحية، بما في ذلك الفنادق ومراكز الإيواء والفضاءات الغابية والترفيهية. كما تم استعراض المشاريع المسجلة في هذا الإطار، لاسيما عمليات تهيئة الشواطئ بإنجاز خزانات ومحطات ضخ المياه، وتوسعة الطرق المؤدية إليها، وإنشاء مواقف جديدة للسيارات





























