
أشرف والي ولاية سوق أهراس، عبد الكريم زيناي، صباح اليوم، ببلدية الحنانشة، على مراسم إحياء الذكرى السبعين للهجوم التاريخي على ثكنة البطيحة، الذي نفذه مجاهدو جيش التحرير الوطني في التاسع من مارس سنة 1956، في واحدة من أبرز العمليات البطولية التي جسدت شجاعة وإصرار أبناء الجزائر في مواجهة الاستعمار. وجرت مراسم الاحتفال بحضور رئيس المجلس […]
أشرف والي ولاية سوق أهراس، عبد الكريم زيناي، صباح اليوم، ببلدية الحنانشة، على مراسم إحياء الذكرى السبعين للهجوم التاريخي على ثكنة البطيحة، الذي نفذه مجاهدو جيش التحرير الوطني في التاسع من مارس سنة 1956، في واحدة من أبرز العمليات البطولية التي جسدت شجاعة وإصرار أبناء الجزائر في مواجهة الاستعمار.
وجرت مراسم الاحتفال بحضور رئيس المجلس الشعبي الولائي، والأمين العام للولاية، وأعضاء البرلمان بغرفتيه، إلى جانب أعضاء اللجنة الأمنية والأسرة الثورية، وعدد من المديرين التنفيذيين، إضافة إلى ممثلي المجتمع المدني وجمع من المواطنين.
واستُهلت الفعاليات باستقبال الوفود الرسمية أمام روضة الشهداء ببلدية الحنانشة، حيث تم رفع العلم الوطني والاستماع إلى النشيد الوطني، في أجواء مفعمة بروح الوطنية والوفاء لتضحيات الشهداء. بعدها تم وضع إكليل من الزهور على النصب التذكاري وقراءة فاتحة الكتاب ترحماً على أرواح الشهداء الذين ضحوا بأرواحهم في سبيل حرية الوطن واستقلاله.
وفي كلمة ألقاها بالمناسبة، أكد الأمين الولائي لمنظمة المجاهدين أن هجوم البطيحة يعد محطة تاريخية بارزة في مسار الثورة التحريرية، لما يحمله من دلالات عميقة على شجاعة المجاهدين وتضحياتهم الجسام في مواجهة الاستعمار. كما شدد على أهمية استحضار هذه المحطات النضالية وتعريف الأجيال الصاعدة بتاريخ بلادهم المجيد وقيم الثورة التحريرية.
وشكلت المناسبة فرصة لاستحضار أمجاد الثورة التحريرية وترسيخ معاني التضحية والوفاء لدى الشباب، والتأكيد على ضرورة الحفاظ على مكاسب الاستقلال وصون الذاكرة الوطنية، تقديراً لتضحيات الشهداء الذين صنعوا مجد الجزائر.
المراسل: ياسين بعرور






























