
انطلقت اليوم الإثنين في وهران منافسات الطبعة الأولى لأولمبياد المهن، التي تنظمها وزارة التكوينوالتعليم المهنيين، بمشاركة 550 شابًا منتسبًا للقطاع من مختلف ولايات الوطن وتجرى فعاليات هذه التظاهرة، المنظمة تحت الرعاية السامية لرئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، علىمستوى مركز المؤتمرات “محمد بن أحمد”، فيما شهد المركب الأولمبي “ميلود هدفي” مراسم الافتتاح بحضورالوزير الأول سيفي غريب […]
انطلقت اليوم الإثنين في وهران منافسات الطبعة الأولى لأولمبياد المهن، التي تنظمها وزارة التكوينوالتعليم المهنيين، بمشاركة 550 شابًا منتسبًا للقطاع من مختلف ولايات الوطن
وتجرى فعاليات هذه التظاهرة، المنظمة تحت الرعاية السامية لرئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، علىمستوى مركز المؤتمرات “محمد بن أحمد”، فيما شهد المركب الأولمبي “ميلود هدفي” مراسم الافتتاح بحضورالوزير الأول سيفي غريب وعدد من الشخصيات الوطنية والدولية.
وأكدت وزيرة التكوين والتعليم المهنيين، نسيمة أرحاب، خلال ندوة صحفية نشطتها مؤخرًا، أن الأولمبياد،الذي يستمر إلى غاية 21 نوفمبر، يُعد محطة محورية في تحديث منظومة المهارات بالجزائر. وأضافت أنالحدث يشكل خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز الكفاءات ودعم الشباب ومواءمة التكوين مع متطلباتالاقتصاد، فضلاً عن تثمين المهن التقنية والحرفية.
وأوضحت الوزيرة أن الأولمبياد “ليس مجرد منافسة، بل خطوة نحو بناء جيل قادر على الابتكار والمنافسةفي سوق العمل، ما يعزز تنمية الاقتصاد الوطني ويدفع عجلة التكوين نحو مهن المستقبل”.
وشهدت المسابقات المحلية والجهوية مشاركة أكثر من 8000 شاب وشابة في تخصصات ومجالات مهنيةمتنوعة، تأهل منهم عدد من المشاركين للمنافسة النهائية.
وسيتنافس المتأهلون في مجالات تشمل تكنولوجيات البناء والأشغال العمومية، وتكنولوجيات الإعلاموالاتصال، والخدمات، والفنون الإبداعية، والأزياء، والنقل واللوجستيك.
تنطلق المنافسات التقنية في جميع التخصصات يوم غد الثلاثاء بمركز المؤتمرات “محمد بن أحمد”، تحتإشراف لجنة تحكيم مكونة من أساتذة ومهنيين وممثلين عن القطاع الاقتصادي، بالإضافة إلى خبراءمختصين لتقييم الأعمال المقدمة من المشاركين.
وستختتم التظاهرة بتوزيع الميداليات على الفائزين، إضافة إلى جوائز لأصحاب الابتكارات المتميزة، معتكريم المكونين والمؤسسات التكوينية والاقتصادية المساهمة في دعم هؤلاء الشباب.






























