
أشرف وزير الشباب المكلّف بالمجلس الأعلى للشباب، مصطفى حيداوي، صباح اليوم السبت 07 فيفري 2026، على افتتاح أشغال الطبعة الثالثة من منتدى الدبلوماسية الشبابية، الذي تنظمه لجنة التعاون والعلاقات الدولية بالمجلس الأعلى للشباب، وذلك بمركز المؤتمرات “محمد بن أحمد” بولاية وهران، تحت شعار: “رؤية تُصاغ.. ووطن يُصان”. وجرت مراسم الافتتاح بحضور الفكحال عبد الكريم، رئيس […]
أشرف وزير الشباب المكلّف بالمجلس الأعلى للشباب، مصطفى حيداوي، صباح اليوم السبت 07 فيفري 2026، على افتتاح أشغال الطبعة الثالثة من منتدى الدبلوماسية الشبابية، الذي تنظمه لجنة التعاون والعلاقات الدولية بالمجلس الأعلى للشباب، وذلك بمركز المؤتمرات “محمد بن أحمد” بولاية وهران، تحت شعار: “رؤية تُصاغ.. ووطن يُصان”.
وجرت مراسم الافتتاح بحضور الفكحال عبد الكريم، رئيس مجلس الشباب العام لدولة ليبيا، إلى جانب الأمين العام لولاية وهران ممثلًا لوالي الولاية، فضلًا عن عدد من الشخصيات الناشطة في المجال الدبلوماسي، ووجوه معروفة في الدبلوماسية الثقافية والرياضية والاقتصادية، إضافة إلى مشاركة شباب الجزائر المهتمين بالشأن الدبلوماسي من داخل الوطن وخارجه.
وخلال كلمته الافتتاحية، أبرز مصطفى حيداوي أهمية انعقاد المنتدى في سياق دولي وإقليمي يشهد عودة قوية للجزائر إلى واجهة المشهد الدولي، من خلال مواقفها الثابتة الداعمة للقضايا العادلة، ودورها في الدفاع عن وحدة الأمة والتصدي لكل محاولات المساس بسيادتها، إلى جانب جهودها داخل الهيئات الدولية من أجل تصويب أدوارها في حماية سيادة الدول وصون كرامة الشعوب.
كما أكد على أن إشراك الشباب في العمل الدبلوماسي يندرج ضمن رؤية وطنية استراتيجية انطلقت منذ سنة 2022، ترمي إلى جعل الشباب شريكًا فاعلًا في بناء الجزائر الجديدة وتعزيز حضورها الخارجي، عبر مقاربة تشاركية مدعومة بإرادة سياسية وضعت ثقتها في قدرات الشباب وكفاءتهم.
وأضاف أن الشباب الجزائري يستلهم مواقفه من ثوابت الدبلوماسية الجزائرية، وعلى رأسها دعم القضيتين الفلسطينية والصحراوية، معتبرًا أن الدفاع عن القضايا العادلة أصبح قناعة راسخة يعبّر عنها شباب الجزائر وأعضاء المجلس الأعلى للشباب عبر مختلف المنصات الدولية والمحافل العالمية






























