
أعلنت وزارة الصحة عن النتائج الإيجابية التي حققتها المرحلتان الأولى والثانية من الحملة الوطنية للتلقيح، حيث استفاد منها ما يقارب أربعة ملايين طفل عبر مختلف ولايات الوطن. وخلال لقاء إعلامي خُصص لموضوع “تعزيز الثقة في التلقيح من خلال تقييم الأداء والنتائج”، ونُظم تحضيرًا لانطلاق المرحلة الثالثة من الحملة الوطنية للتلقيح ضد شلل الأطفال، أكد المدير […]
أعلنت وزارة الصحة عن النتائج الإيجابية التي حققتها المرحلتان الأولى والثانية من الحملة الوطنية للتلقيح، حيث استفاد منها ما يقارب أربعة ملايين طفل عبر مختلف ولايات الوطن.
وخلال لقاء إعلامي خُصص لموضوع “تعزيز الثقة في التلقيح من خلال تقييم الأداء والنتائج”، ونُظم تحضيرًا لانطلاق المرحلة الثالثة من الحملة الوطنية للتلقيح ضد شلل الأطفال، أكد المدير العام للوقاية وترقية الصحة بالوزارة، جمال فورار، أن العمليتين السابقتين عرفتا نجاحًا ملحوظًا، مشيرًا إلى الإقبال الواسع للأولياء، وهو ما ساهم في دعم المناعة الجماعية لدى الأطفال.
وأوضح فورار أن المرحلة الثالثة ستنطلق ابتداءً من 25 جانفي الجاري وتستمر إلى غاية 31 من الشهر نفسه، وستستهدف الفئة العمرية ذاتها، أي الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين شهرين وخمس سنوات، عبر 274 مؤسسة عمومية للصحة الجوارية.
من جهته، أفاد رئيس اللجنة الوطنية لاستئصال شلل الأطفال، البروفيسور أحمد ناصر مصمودي، أن التلقيح في المرحلتين الأولى والثانية تم عن طريق الفم، في حين سيتم خلال المرحلة الثالثة اعتماد التلقيح عن طريق الحقن، ما من شأنه تعزيز المناعة بشكل أكبر وضمان حماية متكاملة ضد المرض.
وفي السياق ذاته، ثمّنت المختصة في علم الأوبئة والطب الوقائي بالمركز الاستشفائي الجامعي بحسين داي، نسيمة ساعي، الجهود المبذولة من قبل وسائل الإعلام، والأئمة، والمرشدات الدينيات، إلى جانب فعاليات المجتمع المدني ورياض الأطفال، معتبرة أن مساهمتهم كانت عاملًا أساسيًا في إنجاح الحملة الوطنية للقضاء على شلل الأطفال.





























