الموجز
الوطني•2 دقائق قراءة

وزير الصحة: 40 مليار دينار مخصصة لأدوية مكافحة السرطان خلال 2026

الكاتب:ELMOUDJAZ
نشر في:22 سبتمبر 2026
2 دقائق قراءة
0

شارك وزير الصحة، محمد أيت مسعودان، اليوم الثلاثاء، في افتتاح أشغال المؤتمر الدولي الثاني لمرضى السرطان، مؤكدًا أهمية ضمان استمرارية توفير الأدوية والمستلزمات الضرورية للمرضى والحد من انقطاعات التموين، من خلال تعزيز المتابعة والتنسيق والتنبؤ بالاحتياجات. وأوضح الوزير أن أكثر من 73 مليار دينار خُصصت لصندوق مكافحة السرطان في إطار المبادرة الوطنية لمكافحة السرطان، مع […]

شارك وزير الصحة، محمد أيت مسعودان، اليوم الثلاثاء، في افتتاح أشغال المؤتمر الدولي الثاني لمرضى السرطان، مؤكدًا أهمية ضمان استمرارية توفير الأدوية والمستلزمات الضرورية للمرضى والحد من انقطاعات التموين، من خلال تعزيز المتابعة والتنسيق والتنبؤ بالاحتياجات.

وأوضح الوزير أن أكثر من 73 مليار دينار خُصصت لصندوق مكافحة السرطان في إطار المبادرة الوطنية لمكافحة السرطان، مع تدعيمه سنويًا بـ40 مليار دينار، فضلًا عن الاعتمادات المالية المخصصة من ميزانية الدولة.

وأضاف أنه تم خلال سنة 2026 رفع المخصصات المالية المرصودة للصندوق لتغطية الأدوية الموجهة لمكافحة السرطان إلى 40 مليار دينار.

وأكد أيت مسعودان أن مكافحة السرطان لا تقتصر على العلاج، مشيرًا إلى أهمية الوقاية والكشف المبكر في الحد من آثار المرض وتحسين فرص الشفاء.

وفي هذا الإطار، تعمل وزارة الصحة على تنفيذ خريطة طريق لتجسيد الاستراتيجية الوطنية للوقاية ومكافحة السرطان 2025-2035، وفق التوجيهات التي أقرها رئيس الجمهورية خلال اجتماع مجلس الوزراء المنعقد في 3 ماي 2026، بهدف تحويل أهداف الاستراتيجية إلى برامج وإجراءات ملموسة.

كما أشار الوزير إلى تسريع مسار الرقمنة من خلال تعميم الملف الطبي الإلكتروني ورقمنة المواعيد ومسارات المرضى، بما فيها مواعيد العلاج الإشعاعي، بهدف تقليص آجال الانتظار وتحسين التنسيق وتوفير المعلومات في الوقت المناسب.

وفي مجال متابعة التجهيزات، تم وضع منصة رقمية لمتابعة صيانة المعدات وجاهزيتها، بالاعتماد على مؤشرات أداء دقيقة، لاسيما ما يتعلق بتقليص آجال إصلاح الأعطال وتحسين نسب توفر التجهيزات وجاهزيتها.

كما تم وضع لوحة قيادة لمتابعة تطبيق الاستراتيجية ومؤشرات التكفل بمرضى السرطان، بما يسمح بتقييم النتائج ورصد النقائص والتدخل لمعالجتها.

وأكد وزير الصحة أن مكافحة السرطان تستدعي تضافر جهود مختلف القطاعات والهيئات، لاسيما الوكالة الوطنية للأمن الصحي، واللجنة الوطنية للوقاية من السرطان ومكافحته، وجمعيات المرضى والمجتمع المدني والشركاء الدوليين.

وفي هذا السياق، أشار إلى إنشاء لجنة متعددة القطاعات للتنسيق في مجال الوقاية على مستوى الوزارة الأولى، بهدف تعزيز تكامل الجهود، فيما تظل جمعيات المرضى شريكًا أساسيًا، من خلال مشاركة الفيدرالية الجزائرية لجمعيات مرضى السرطان في اللجنة القطاعية التنسيقية للتكفل بالسرطان.

وثمّن الوزير البعد الإفريقي والدولي للمؤتمر، من خلال مشاركة خبراء وأساتذة وهيئات دولية متخصصة، من بينها الاتحاد العالمي لمكافحة السرطان UICC والتحالف العالمي لسرطان القولون GCCA، بما يدعم تبادل الخبرات والتعاون جنوب-جنوب.

وفي ختام كلمته، جدد أيت مسعودان التزام الدولة الجزائرية بمواصلة تعبئة الإمكانيات البشرية والمادية والمالية اللازمة، وتعزيز جودة التكفل وتقريب العلاج وضمان استمرارية وتحسين مسار المريض، معلنًا رسميًا افتتاح أشغال المؤتمر الدولي الثاني لمرضى السرطان.

تصنيفات

الكل

الموجز

الاشتراك في النشرة الإخبارية

ندعوكم للتسجيل لقراءة آخر الأخبار والعروض والفعاليات الخاصة بشركتنا. نعدكم بعدم إرسال بريد مزعج.

2026 © الموجز , جميع الحقوق محفوظة.

تطويرForTera Services