
شارك وزير الصحة، البروفيسور محمد صديق آيت مسعودان، اليوم الخميس، في أشغال اليوم الدراسي حول الوقاية من سرطان الثدي لدى المرأة المسنّة، المنظم بالمركز العائلي للصندوق الوطني للتأمينات الاجتماعية للعمال الأجراء ببن عكنون، تحت شعار «الارتقاء بآليات التوعية لمواجهة سرطان الثدي عند المرأة المسنّة». وأكد الوزير، خلال اللقاء، أهمية تعزيز التنسيق بين مختلف القطاعات في […]
شارك وزير الصحة، البروفيسور محمد صديق آيت مسعودان، اليوم الخميس، في أشغال اليوم الدراسي حول الوقاية من سرطان الثدي لدى المرأة المسنّة، المنظم بالمركز العائلي للصندوق الوطني للتأمينات الاجتماعية للعمال الأجراء ببن عكنون، تحت شعار «الارتقاء بآليات التوعية لمواجهة سرطان الثدي عند المرأة المسنّة».
وأكد الوزير، خلال اللقاء، أهمية تعزيز التنسيق بين مختلف القطاعات في مجال الوقاية من سرطان الثدي، وتشجيع الكشف والتشخيص المبكر، إلى جانب ضمان التكفل الشامل بالنساء المصابات، بما يشمل المرافقة النفسية والاجتماعية.
وأوضح آيت مسعودان أن السرطان أصبح من أبرز التحديات التي تواجه الأنظمة الصحية، مشيرا إلى أن سرطان الثدي يعد أكثر أنواع السرطانات شيوعا لدى النساء في الجزائر، مع تسجيل أكثر من 14 ألف حالة سنويا.
وفي هذا السياق، استعرض الوزير جهود وزارة الصحة في مجال الوقاية، من خلال تكثيف حملات التوعية والتحسيس، وتنظيم عمليات الكشف المبكر، وتعزيز تجهيزات التصوير الشعاعي للثدي، إلى جانب تطوير قدرات مهنيي الصحة، خاصة على مستوى مؤسسات الصحة الجوارية.
كما أشار إلى تنظيم سبع طبعات من صالون الإعلام حول السرطان «SICAN»، إلى جانب تنظيم أسبوع الوقاية سنويا وإنتاج ومضات وبرامج تحسيسية بالتنسيق مع المؤسسات الإعلامية الوطنية.
وشدد وزير الصحة على أن التكفل بسرطان الثدي لا يقتصر على العلاج الطبي، بل يشمل أيضا الدعم النفسي والاجتماعي وإعادة التأهيل والمرافقة المستمرة، مؤكدا أهمية توسيع عمليات التوعية والكشف لتشمل مؤسسات رعاية الأشخاص المسنين.
كما دعا إلى تعبئة الأخصائيين الاجتماعيين وخلايا القرب لتحديد النساء اللواتي يواجهن صعوبات في الوصول إلى الخدمات الصحية وتوجيههن نحو الهياكل المختصة.
وبالمناسبة، تم تكريم عدد من المسنين ومنحهم فرصة أداء مناسك العمرة، في مبادرة ذات أبعاد إنسانية واجتماعية تجسد قيم التضامن والتكافل.






























