
أشرف وزير الصحة، البروفيسور محمد صديق آيت، صباح اليوم الأحد، على الانطلاق الرسمي للحملة الوطنية للتلقيح ضد شلل الأطفال، وذلك بمقر المؤسسة العمومية للصحة الجوارية العناصر–القبة، بحضور كلٍّ من المفوضة الوطنية لحماية الطفولة، مريم شرفي، وممثل منظمة الصحة العالمية بالجزائر، فانويل هابيمانا، وممثلة منظمة اليونيسف، كاترينا جوهانسون. وأكدت وزارة الصحة أنّ إشراف الوزير شخصيًا على […]
أشرف وزير الصحة، البروفيسور محمد صديق آيت، صباح اليوم الأحد، على الانطلاق الرسمي للحملة الوطنية للتلقيح ضد شلل الأطفال، وذلك بمقر المؤسسة العمومية للصحة الجوارية العناصر–القبة، بحضور كلٍّ من المفوضة الوطنية لحماية الطفولة، مريم شرفي، وممثل منظمة الصحة العالمية بالجزائر، فانويل هابيمانا، وممثلة منظمة اليونيسف، كاترينا جوهانسون.
وأكدت وزارة الصحة أنّ إشراف الوزير شخصيًا على إعطاء أول جرعة لقاح يعكس الأهمية الخاصة التي توليها السلطات العمومية لحماية الأطفال وتعزيز المناعة الجماعية. كما يمثل هذا الإجراء إشارة رسمية لبدء حملة وطنية واسعة تهدف إلى الوقاية من مرض شلل الأطفال والقضاء عليه نهائيًا.
وتهدف العملية إلى تلقيح 4.425.502 طفل تتراوح أعمارهم بين شهرين و59 شهرًا، عبر 274 مؤسسة عمومية للصحة الجوارية موزعة على كامل ولايات الوطن، باعتبار هذه الفئة الأكثر عرضة للإصابة بالمرض.
وتجري الحملة وفق برنامج خاص وضعته وزارة الصحة يشمل ثلاث دورات:
- الدورة الأولى: من 30 نوفمبر إلى 06 ديسمبر 2025
- الدورة الثانية: من 21 إلى 27 ديسمبر 2025
- الدورة الثالثة: بلقاح VPI (الحقني) من 25 إلى 31 جانفي 2026
وشددت الوزارة على أنّ جميع الأطفال ضمن الفئة العمرية المستهدفة معنيّون بالمشاركة في كل الدورات دون استثناء، بما في ذلك أولئك الذين تلقّوا سابقًا اللقاحات الروتينية، وذلك لضمان حماية كاملة وفعّالة من شلل الأطفال.
وجدّدت وزارة الصحة دعوتها لجميع الأولياء إلى التجاوب الواسع مع هذه الحملة الوطنية، حفاظًا على صحة أطفالهم ودعمًا للجهود المبذولة من أجل القضاء النهائي على شلل الأطفال في الجزائر





























