
عقد وزير الطاقة والطاقات المتجددة، مراد عجال، اليوم الأحد، لقاءً مع وفد رفيع المستوى من شركة “هواوي” الصينية، يقوده لي شين، المسؤول الأول عن نشاطات الشركة في منطقة شمال وغرب ووسط إفريقيا، وذلك لبحث فرص التعاون والشراكة في مجالي الطاقة والطاقات المتجددة، وفق بيان صادر عن الوزارة. وأوضح البيان أن هذا اللقاء، الذي احتضنه مقر […]
عقد وزير الطاقة والطاقات المتجددة، مراد عجال، اليوم الأحد، لقاءً مع وفد رفيع المستوى من شركة “هواوي” الصينية، يقوده لي شين، المسؤول الأول عن نشاطات الشركة في منطقة شمال وغرب ووسط إفريقيا، وذلك لبحث فرص التعاون والشراكة في مجالي الطاقة والطاقات المتجددة، وفق بيان صادر عن الوزارة.
وأوضح البيان أن هذا اللقاء، الذي احتضنه مقر الوزارة بحضور عدد من إطاراتها وكذا مسؤولين تنفيذيين من شركة “هواوي”، يأتي في سياق مساعي الجزائر إلى تعزيز تعاونها الدولي وتوسيع آفاق الشراكات الاقتصادية، لاسيما في القطاعات الاستراتيجية.
وتناول الطرفان خلال المحادثات إمكانيات تطوير التعاون بين وزارة الطاقة والطاقات المتجددة ومؤسساتها التابعة من جهة، وشركة “هواوي” من جهة أخرى، خاصة في ما يتعلق بالحلول التكنولوجية الحديثة المرتبطة بالطاقة والطاقات النظيفة والمتجددة.
وبهذه المناسبة، أبرز الوزير متانة العلاقات التاريخية التي تجمع الجزائر بالصين، مشيرا إلى الشراكة الاقتصادية القوية التي تعكسها المكانة البارزة التي تحتلها الشركات الصينية داخل السوق الوطنية.
كما جدد تأكيده على رغبة الجزائر في الارتقاء بمستوى هذه العلاقات، مستندا إلى المناخ الاستثماري المشجع والفرص الواعدة التي يوفرها قطاع الطاقة، لا سيما في شقه المتعلق بالتحول الطاقوي.
وأكد عجال على أن التكوين ونقل المعرفة يمثلان ركيزتين أساسيتين في استراتيجية القطاع، مشيدا بالتجربة الصينية الناجحة وخبرتها المعترف بها في إنجاز المشاريع الكبرى، إضافة إلى النتائج الإيجابية التي سجلتها في الجزائر.
من جهته، عبّر لي شين عن اهتمام بلاده بتعزيز التعاون مع الجزائر، منوها بالإمكانات الكبيرة التي تتيحها للمستثمرين الأجانب، ومؤكدا التزام شركة “هواوي” بالمساهمة الفعالة في إدماج التكنولوجيا المتطورة في قطاع الطاقة ودعم جهود إنجاح مسار التحول الطاقوي.
وفي ختام اللقاء، اتفق الجانبان على تنظيم اجتماع تقني مشترك يضم خبراء من الوزارة وممثلي شركة “هواوي”، بهدف دراسة المقترحات المطروحة وتحديد مجالات التعاون ذات الأولوية، تمهيدا لوضع إطار عملي للمشاريع المستقبلية واتخاذ القرارات المناسبة بشأنها.






























