
أكد وزير التكوين والتعليم المهنيين الدكتور ياسين مرابي على أن الدافع إلى إعادة تهيئة و تطوير الثانوية المهنية للصداقة النيجرية الجزائرية هو ارتفاع عدد المتكونين الواضح مقارنة مع زمن إنشاءها، وهذا خلال تمثيله للجزائر في اطلاق مشروع إعادة تطوير المؤسسة بزندار في النيجر حسب بيان للوزارة. كما عرج الوزير مرابي بعد إيصال تحيات رئيس […]
أكد وزير التكوين والتعليم المهنيين الدكتور ياسين مرابي على أن الدافع إلى إعادة تهيئة و تطوير الثانوية المهنية للصداقة النيجرية الجزائرية هو ارتفاع عدد المتكونين الواضح مقارنة مع زمن إنشاءها، وهذا خلال تمثيله للجزائر في اطلاق مشروع إعادة تطوير المؤسسة بزندار في النيجر حسب بيان للوزارة.
كما عرج الوزير مرابي بعد إيصال تحيات رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون إلى نظيره محمد بازوم رئيس دولة النيجر، إلى أن الثانوية المهنية للصداقة النيجيرية الجزائرية بزندار تعتبر قطبا تكوينيا بامتياز في النيجر، مشيرا إلى أنه منذ إنشاءها سنة 1989 كانت تشغل 100 متكون، واليوم وصلت إلى 1900متكون في مختلف التخصصات، تحقيقا للهدف المرجو منذ إطلاق المشروع حسبه.
ويرى الوزير أن الوقت مناسب لتوسعة المشروع ليصبح أكثر استيعابا للمتكونين، وأكثر توفيرا للظروف البيداغوجية المناسبة، لسمو الهدف المنشود المتمثل في ضمان تكوين المنتسبين له على المعدات التقنية والتحكم في التكنولوجيات و المقاربات البيداغوجية الحديثة.
وأشاد وزير التكوين في ذات الصدد بمستوى التعاون في مجال التكوين والتعليم المهنيين المؤطرة ببروتوكول اتفاق للتعاون في مجال التكوين، الذي كان قد وقع في نيامي في ابريل 2008، الذي شمل كل من تكوين وتحسين وإعادة تكوين المكونين والمشرفين من مؤسسات التكوين و التعليم المهنيين، و كذا دعم و تطوير تخصصات التكوين ذات الأولوية مع مراعاة احتياجات سوق العمل، إلى جانب دراسات نظم تمويل التكوين وسياسات التعليم التقني و المهني وغيرها…
كما لم يفت الوزير الإشارة إلى المنح التي تستفيد منها دولة النيجر الشقيقة كل عام من برنامج المنح الجزائرية التي وصلت إلى 61 منحة في سنة 2019-2020، ذاكرا أن نسبة المتكونين في الجزائر منذ 2004 إلى 2020 وصلت إلى 591 متربص.
وعبر الوزير على حماسه لعودة المنح من كل الدول الشقيقة في الجزائر بعد تجاوز جائحة الكورونا التي كانت سببا في توقف النشاط مؤقتا، إذ تعد الجزائر وبسعي حثيث من عدة مؤسسات خاصة الوكالة الجزائرية للتعاون الدولي من أجل التضامن والتنمية في تجسيد برامج شراكة مع الدول الشقيقة الفاعل الكبير في إفريقيا في عدة مجالات من بينها قطاع التكوين والتعليم المهنيين والذي يعتبر عصيبا هاما و ركيزة أساسية في سوق الشغل و في الدفع بعجلة الاقتصاد الوطني و الدولي ككل…
للإشارة فقد وصل صبيحة اليوم وزير التكوين و التعليم المهنيين الدكتور ياسين ميرابي إلى مطار العاصمة نيامي بدولة نيجر ممثلا للجزائر للمشاركة في إطلاق مشروع إعادة تهيئة وتطوير الثانوية المهنية للصداقة النيجرية الجزائرية، في إطار بعث البرنامج الاقتصادي لدولتين الشقيقتين، أين كان في استقباله نظيره وزير التكوين لدولة النيجر و كذا سفير الجزائر لدى النيجر، ثم انتقل الى زندار اين كان في استقباله رئيس جمهورية النيجر محمد بازوم.






























