
أعلنت وزيرة التكوين والتعليم المهنيين، نسيمة أرحاب، عن إطلاق تكوينات تأهيلية جديدة في مجال الأمن السيبراني، ابتداءً من هذا الدخول التكويني، بهدف تأهيل كفاءات تقنية تنفيذية قادرة على الاندماج مباشرة داخل المؤسسات، خاصة في المهن المتعلقة بمراقبة الأنظمة المعلوماتية وحمايتها. وجاء الإعلان خلال الملتقى الوطني حول تعزيز القدرات في مجال الأمن السيبراني، الذي نظمته وزارة […]
أعلنت وزيرة التكوين والتعليم المهنيين، نسيمة أرحاب، عن إطلاق تكوينات تأهيلية جديدة في مجال الأمن السيبراني، ابتداءً من هذا الدخول التكويني، بهدف تأهيل كفاءات تقنية تنفيذية قادرة على الاندماج مباشرة داخل المؤسسات، خاصة في المهن المتعلقة بمراقبة الأنظمة المعلوماتية وحمايتها.
وجاء الإعلان خلال الملتقى الوطني حول تعزيز القدرات في مجال الأمن السيبراني، الذي نظمته وزارة التكوين والتعليم المهنيين بالتنسيق مع وكالة أمن الأنظمة المعلوماتية، في إطار الاستراتيجية الوطنية لأمن الأنظمة المعلوماتية.
وأكدت الوزيرة أن الوزارة تعمل على تعزيز الأدوات الرقمية والوسائل البيداغوجية المستخدمة في التكوين، من خلال إدماج مخابر رقمية، منصات محاكاة، وأدوات تقنية حديثة تحاكي بيئة العمل الواقعية، لضمان تكوين تطبيقي عالي الجودة يستجيب لمتطلبات سوق العمل ويواكب تطور التهديدات السيبرانية.
وتأتي هذه المبادرة في سياق تعزيز قدرات الشباب والمهنيين في مجال الأمن السيبراني، بما يضمن تطوير مهارات عملية قادرة على مواجهة التحديات الرقمية وحماية الأنظمة المعلوماتية الوطنية.





























