
من المرتقب أن يحل وزير خارجية إسبانيا، خوسيه مانويل ألباريس، اليوم الخميس بالجزائر في زيارة رسمية وفق ما نشرته صحيفة El Independiente تشمل كلاً من الجزائر العاصمة ووهران، في خطوة تعكس مساعي البلدين لإعادة بعث علاقاتهما الدبلوماسية. وتندرج هذه الزيارة في سياق محاولات تجاوز الأزمة التي اندلعت سنة 2022، على خلفية تغيير إسبانيا موقفها من […]
من المرتقب أن يحل وزير خارجية إسبانيا، خوسيه مانويل ألباريس، اليوم الخميس بالجزائر في زيارة رسمية وفق ما نشرته صحيفة El Independiente تشمل كلاً من الجزائر العاصمة ووهران، في خطوة تعكس مساعي البلدين لإعادة بعث علاقاتهما الدبلوماسية.
وتندرج هذه الزيارة في سياق محاولات تجاوز الأزمة التي اندلعت سنة 2022، على خلفية تغيير إسبانيا موقفها من ملف الصحراء الغربية، وهو ما تسبب حينها في توتر غير مسبوق بين الجانبين.
وتأتي الخطوة بعد سنوات من الجمود، تخللتها محاولة زيارة سابقة لم تُكتب لها النجاح بسبب خلافات حول جدول الأعمال، حيث فضّلت مدريد التركيز على الجوانب الاقتصادية والتجارية، مقابل تمسك الجزائر بطرح القضايا السياسية العالقة. وزير خارجية إسبانيا في الجزائر لإعادة بعث العلاقات
وفي هذا السياق، شدد ألباريس، عقب اجتماع مجلس الوزراء، على أن الجزائر تُعد “شريكاً استراتيجياً وصديقاً” لبلاده، مبرزاً أهميتها كمموّن رئيسي للغاز الطبيعي إلى إسبانيا، خاصة في ظل التحولات التي يشهدها سوق الطاقة العالمي.
كما أشار وزير خارجية إسبانيا إلى الأبعاد الجيوسياسية للعلاقات الثنائية، معتبراً أن الجزائر تتميز بدور محوري في استقرار منطقة البحر الأبيض المتوسط، في وقت تتزايد فيه التحديات الإقليمية.
اقتصادياً، شهدت المبادلات التجارية بين البلدين تحسناً ملحوظاً، إذ سجلت الصادرات الإسبانية نحو الجزائر ارتفاعاً كبيراً خلال عام 2025، ما يعكس عودة تدريجية للديناميكية الاقتصادية، إلى جانب تعزيز التعاون الثقافي عبر معهد ثربانتس.
ويأتي هذا التقارب بعد خطوات تدريجية نحو تطبيع العلاقات، من بينها عودة السفير الجزائري إلى مدريد نهاية عام 2023، ولقاءات دبلوماسية جمعت ألباريس بنظيره أحمد عطاف، إلى جانب زيارات متبادلة لمسؤولين من كلا البلدين.
وكالات






























