
أشرف وزير المجاهدين وذوي الحقوق، العيد ربيقة، اليوم الأربعاء، على افتتاح الندوة التاريخية، بعنوان “تاريخ الوفاء لذاكرة الشهداء، سند اللحمة الوطنية ودفاع الروح المجتمعية” التي شهدت حضور عدد من المجاهدين وأساتذة التاريخ والباحثين. وحسب بيان للوزارة، وفي كلمته الافتتاحية، أكد الوزير أن “ هذا اللقاء ليس من باب إحياء الماضي فحسب، بل من باب تحصين […]
أشرف وزير المجاهدين وذوي الحقوق، العيد ربيقة، اليوم الأربعاء، على افتتاح الندوة التاريخية، بعنوان “تاريخ الوفاء لذاكرة الشهداء، سند اللحمة الوطنية ودفاع الروح المجتمعية” التي شهدت حضور عدد من المجاهدين وأساتذة التاريخ والباحثين.
وحسب بيان للوزارة، وفي كلمته الافتتاحية، أكد الوزير أن “ هذا اللقاء ليس من باب إحياء الماضي فحسب، بل من باب تحصين حاضر الأجيال وصيانة مستقبلها، بإرادة وطنية صادقة، ووعي راسخ بأن الذاكرة الجماعية هي رافعة استراتيجية لبناء وطننا وتماسكه.”
وذكر أيضا بأن رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، قد أكد في أكثر من مناسبة على أن الوفاء لذاكرة الشهداء هو التزام وطني وأخلاقي، وأن بناء الجزائر المنتصرة أساسه الوفاء لتاريخها ولمن ضحوا من أجل سيادتها.
وشدد ربيقة بأن “الوفاء لذاكرة الشهداء لا ينبغي أن يبقى مجرد فعل وجداني أو عاطفي، بل يجب أن يكون موقفًا واعيًا، وخطًا سياديًا أحمر، لا يُمكن المساس به.”
وفي ختام الندوة، تم تكريم عدد من المجاهدين والمجاهدات الذين تركوا بصمة خالدة في مسيرة الثورة الجزائرية، وهم:
• البروفيسور المجاهد محفوظ إسماعيل دهلوك
• الدكتور المجاهد محمد دمرجي
• المجاهد عبد الحميد بن داود
• المجاهدة لويزة أغيل أحريز
• المجاهدة كركب الحرة





























