
كشف رئيس السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات بالنيابة، كريم خلفان، أن ارتفاع نسبة الملفات المرفوضة الخاصة بتشريعيات 2 جويلية المقبلة، والتي بلغت نحو 30 بالمائة من إجمالي القوائم المودعة، يعود أساسًا إلى عدم استيعاب بعض التشكيلات السياسية والمترشحين الأحرار للأحكام الجديدة التي جاء بها القانون العضوي للانتخابات. وأوضح خلفان، في تصريح للإذاعة الجزائرية، أن عدداً من […]
كشف رئيس السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات بالنيابة، كريم خلفان، أن ارتفاع نسبة الملفات المرفوضة الخاصة بتشريعيات 2 جويلية المقبلة، والتي بلغت نحو 30 بالمائة من إجمالي القوائم المودعة، يعود أساسًا إلى عدم استيعاب بعض التشكيلات السياسية والمترشحين الأحرار للأحكام الجديدة التي جاء بها القانون العضوي للانتخابات.
وأوضح خلفان، في تصريح للإذاعة الجزائرية، أن عدداً من القوائم لم تستوفِ الشروط المنصوص عليها في المادة 200 من القانون العضوي للانتخابات، والتي تفرض احترام مبدأ التمثيل النسوي بنسبة الثلث، وتخصيص نسبة معتبرة للشباب دون سن الأربعين، إلى جانب ضمان تمثيل حاملي الشهادات الجامعية ضمن القوائم المترشحة، فضلاً عن استيفاء باقي الشروط القانونية المتعلقة بالترشح.
وأكد أن عدم الالتزام بهذه المعايير كان من أبرز أسباب رفض عدد من القوائم خلال مرحلة دراسة الملفات، مشيراً إلى أن السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات تسعى من خلال تطبيق هذه الإجراءات إلى ضمان تنظيم انتخابات تشريعية وفق أحكام القانون، بما يعزز الشفافية ويكرس مبدأ تكافؤ الفرص بين جميع المترشحين






























