
أكد مدير الديوان الوطني للخدمات الجامعية، عادل مزوغ، أن دخول الغرباء إلى الإقامات الجامعية أصبح من الماضي، بفضل اعتماد أنظمة رقمية للتعرف على الطلبة وتأمين مداخل الإقامات. وأوضح مزوغ، خلال حوار صحفي، أن الإقامات الجامعية تعتمد على أنظمة للتعرف على هوية الطالب، عبر بصمة الوجه أو بصمة الإصبع، فيما يشترط للدخول عبر المدخل الرئيسي أن […]
أكد مدير الديوان الوطني للخدمات الجامعية، عادل مزوغ، أن دخول الغرباء إلى الإقامات الجامعية أصبح من الماضي، بفضل اعتماد أنظمة رقمية للتعرف على الطلبة وتأمين مداخل الإقامات.
وأوضح مزوغ، خلال حوار صحفي، أن الإقامات الجامعية تعتمد على أنظمة للتعرف على هوية الطالب، عبر بصمة الوجه أو بصمة الإصبع، فيما يشترط للدخول عبر المدخل الرئيسي أن يكون الطالب مسجلًا على منصة «بروغرس».
وأضاف أن بوابات الدخول الإلكترونية «التورنيكي» لا تفتح أمام الأشخاص غير المسجلين، ما يحد من إمكانية دخول الغرباء عبر المداخل الرئيسية، إلى جانب الاستعانة بكاميرات المراقبة لرصد أي محاولة للدخول من خارج المداخل.
وأكد المسؤول أن دخول الأشخاص الغرباء إلى الإقامات ممنوع قانونًا، مشيرًا إلى أن الخروج يخضع بدوره لنظام البوابات، واصفًا عملية الخروج بأنها «أصعب من الدخول».
وفي حال ضبط شخص غريب داخل الإقامة، يتم الاتصال بمصالح الشرطة للتكفل به، وفق ما أوضحه مدير الديوان الوطني للخدمات الجامعية.
وفي سياق التحضيرات للدخول الجامعي 2026-2027، كشف مزوغ عن مباشرة أشغال الصيانة بالإقامات الجامعية منذ شهر جوان الماضي، حيث مست العملية 288 إقامة من أصل 468 إقامة عبر مختلف ولايات الوطن.






























