
أصبح فندق “إل بالاس” ، المعروف سابقا باسم الريتز، أحد أقدم وأفخم فنادق مدينة برشلونة الإسبانية، ملكا للدولة الجزائرية منذ أسابيع قليلة، بموجب آلية “الدفع عوضا عن الدين”. وأوضحت صحيفة”لافونغارديا” الإسبانية، يوم الثلاثاء، أن عملية الاسترجاع التي تمت بتاريخ 1 أوت 2025، جاءت ثمرة مسار قانوني ودبلوماسي بذلته السلطات الجزائرية لاسترجاع الأموال المهربة للخارج. وكان الرئيس […]
أصبح فندق “إل بالاس” ، المعروف سابقا باسم الريتز، أحد أقدم وأفخم فنادق مدينة برشلونة الإسبانية، ملكا للدولة الجزائرية منذ أسابيع قليلة، بموجب آلية “الدفع عوضا عن الدين”.
وأوضحت صحيفة”لافونغارديا” الإسبانية، يوم الثلاثاء، أن عملية الاسترجاع التي تمت بتاريخ 1 أوت 2025، جاءت ثمرة مسار قانوني ودبلوماسي بذلته السلطات الجزائرية لاسترجاع الأموال المهربة للخارج.
وكان الرئيس تبون أعلن، قبل ثلاثة أسابيع، عن استرجاع الفندق ضمن جهود استعادة الأموال والممتلكات المنهوبة
وكان هذا الفندق ملكا لرجل الأعمال علي حداد القابع بالسجن حاليا بتهم الفساد وسوء استغلال السلطة وتبديد المال العام، منذ سنة 2011 والذي اشتراه بمبلغ فاق الـ 100 مليون أورو، وفقا لما تداولته وسائل اعلام.
وطالبت العدالة الجزائرية في وقت سابق نظيرتها الإسبانية بإعادة ممتلكات حداد، معتبرة أنها اقتنيت بأموال عامة مختلسة.
ووفقًا لما ورد في وثائق السجل العقاري ببرشلونة، لم تحصل الجزائر على الفندق عبر القضاء الإسباني، بل من خلال إجراء سُجّل كـ”سداد عيني لدين”، وليس كـ”حجز قضائي صادر عن محكمة بحسب المصدر ذاته”.
وهو ما يعني أن العملية تمت بموافقة الطرفين، وأن رجل الأعمال المسجون تنازل عن العقار مقابل تسوية الدين.
ويُذكر أن حداد (60 عامًا) شغل رئاسة منتدى رؤساء المؤسسات (FCE)، وامتلك مجمع ETRHB، أكبر شركة مقاولات خاصة في الجزائر.
وقد أوقف في سنة 2019 على الحدود مع تونس أثناء محاولته الفرار، قبل ساعات من استقالة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة إثر احتجاجات شعبية واسعة.
وأدان القضاء الجزائري رجل الأعمال بعقوبة 12 سنة سجنا نافذا مع مصادرة أملاكه وأرصدته المالية، بتهم تتعلق بالفساد.
وفي عام 2022، أرسلت الجزائر إنابات قضائية إلى نحو عشرة بلدان، من بينها إسبانيا، لاسترجاع أموال وممتلكات رجال الأعمال المقربين من النظام السابق.





























