الموجز
دولي•2 دقائق قراءة

سابقة تاريخية وانقسام ثلاثي الأبعاد.. العالم الإسلامي يفترق في طرق تحديد غرة رمضان المبارك

الكاتب:SAFA SAFA
نشر في:18 فيفري 2026
2 دقائق قراءة
0

في مشهد استثنائي وغير مسبوق منذ عقود، خيّم انقسام عميق هذا العام حول تحديد أول أيام شهر رمضان المبارك. لم يعد المشهد منحصراً في خلاف ثنائي تقليدي، بل انشطر العالم الإسلامي هذه المرة إلى ثلاثة مسارات متباينة، ليجد المسلمون أنفسهم أمام تضارب لافت يعكس اختلافاً جذرياً في المرجعيات المعتمدة لإثبات بداية الشهر الفضيل. إليكم تفاصيل […]

في مشهد استثنائي وغير مسبوق منذ عقود، خيّم انقسام عميق هذا العام حول تحديد أول أيام شهر رمضان المبارك. لم يعد المشهد منحصراً في خلاف ثنائي تقليدي، بل انشطر العالم الإسلامي هذه المرة إلى ثلاثة مسارات متباينة، ليجد المسلمون أنفسهم أمام تضارب لافت يعكس اختلافاً جذرياً في المرجعيات المعتمدة لإثبات بداية الشهر الفضيل.

إليكم تفاصيل هذا الخريطة الجدلية والانقسام الثلاثي:

القسم الأول (إثبات الرؤية البصرية): 

تصدرت المملكة العربية السعودية ودول الخليج وبعض الدول الأخرى هذا الاتجاه، حيث أعلنت رسمياً “ثبوت” رؤية الهلال من قبل لجان الترائي، ليكون يوم الأربعاء هو أول أيام شهر الصيام، في خطوة تحدت بشكل مباشر التقارير الفلكية التي جزمت مسبقاً باستحالة الرؤية.

 

القسم الثاني (الحسم بالحسابات الفلكية): 

اختارت دول مثل تركيا، سلطنة عُمان، إندونيسيا، ماليزيا، واليابان لغة الأرقام المسبقة. حيث استندت هذه الدول بشكل قاطع إلى الحسابات الفلكية الدقيقة التي أكدت استحالة رؤية الهلال بسبب ظروف ولادته وغروبه، لتعلن رسمياً أن الخميس هو غرة شهر رمضان بعيداً عن الرصد الميداني القابل للخطأ.

القسم الثالث (تعذر الرؤية الميدانية): 

يضم هذا المعسكر دولاً محورية على رأسها الجزائر، مصر، تونس، ليبيا، وسوريا. هذه الدول تمسكت بالتقليد الشرعي وأرسلت لجانها للرصد الميداني، لتنتهي النتيجة بإعلان “عدم ثبوت” أو “تعذر” رؤية الهلال. وبذلك توافقت نتيجتها العملية مع الحسابات الفلكية، لتُقر بأن الأربعاء متمم لشعبان والخميس هو أول أيام الصيام.

تصنيفات

الكل

الموجز

الاشتراك في النشرة الإخبارية

ندعوكم للتسجيل لقراءة آخر الأخبار والعروض والفعاليات الخاصة بشركتنا. نعدكم بعدم إرسال بريد مزعج.

2026 © الموجز , جميع الحقوق محفوظة.

تطويرForTera Services