
أكد رئيس الكونفدرالية الجزائرية لأرباب العمل محمد سامي عاڨلي على الرغبة القوية و تطلعات التعاون الاقتصادي المثمر بين البلدين، وهذا خلال ندوة صحفية نشطها على هامش إفتتاح أشغال منتدى الأعمال الجزائري الفرنسي اليوم الاثنين بفندق الاوراسي الجزائر. تمونايت صارة احلام أكد محمد سامي عاقلي اليوم في منتدى الأعمال الجزائري -الفرنسي ؛ الاهتمام المشترك الذي […]
أكد رئيس الكونفدرالية الجزائرية لأرباب العمل محمد سامي عاڨلي على الرغبة القوية و تطلعات التعاون الاقتصادي المثمر بين البلدين، وهذا خلال ندوة صحفية نشطها على هامش إفتتاح أشغال منتدى الأعمال الجزائري الفرنسي اليوم الاثنين بفندق الاوراسي الجزائر.
تمونايت صارة احلام
أكد محمد سامي عاقلي اليوم في منتدى الأعمال الجزائري -الفرنسي ؛ الاهتمام المشترك الذي يعتبر اشارة قوية من جميع الأطراف لمباشرة مرحلة جديدة من التعاون ترقى الى مستوى تطلعاتنا كما اشار الى رغبة في التعاون بين البلدين والتي ركز فيها على طموح طويل الامد الذي يكون مفيدا للطرفين.
كما أبرز لقاء اليوم بين التعاملين الاقتصاديين للبلدين ؛ أن هناك فرصة لنا جميعا لتعزيز التعاون الاقتصادي بين بلدين و كذا تعزيز الثقة بين مؤسساتنا الاقتصادية حسب ذات المتحدث.
و أضاف عاقلي ان منتدى الأعمال الجزائري -الفرنسي ؛ أيضا يشكل محطة حاسمة لبعث ديناميكية جديدة المتخدة لتشجيع الاستثمار.
ورحب محمد سامي عاقلي رئيس الكونفدرالية الجزائرية لأرباب العمل بقوله “يشرفنا ان نرحب بكم، اليوم لحدث كبير ؛ عرفنا ميلاد التنسيقة الوطنية لمنظمات أرباب العمل وهو هيئة ثرية بتنوعها وخبراتها و مقترحاتها ؛ نحن فخورون بالعمل الآن في مستوى عال و تشاركي لتحقيق تأثير و مساهمة أفضل في بناء اقتصاد وطني قوي من قبل مؤسساتنا الاقتصادية، و مقاربتها المفتوحة دون قيود على جميع القوى الحية في المجال الاقتصادي ؛ وهيئة تنسيق موحدة مواطناتية ؛ متضامنة و ملتزمة أخلاقيا نضعها في خدمة بلدنا و دعما لاجراءات وجهود السلطات العمومية لبلدنا لتعزيز اقتصادنا الوطني “.
كما أكد على وجوب احتلال منطقة البحر الابيض المتوسط مكانتها في العالم الصناعي من خلال التنفيذ الفعال لسياسات الشراكة في اطار تشاركي و مربح لجميع الأطراف.
كما تم التطرق الى سياق العلاقات الثنائية التي قد تتطور بشكل عميق و ايجابي ؛ فقد قال محمد سامي عاقلي ” قد حان الوقت للنظر في الوضع الحالي باعتباره فرصة حقيقية لرجال الأعمال الفرنسيين ليكتشفوا مع نظرائهم الجزائريين فرص التعاون الاقتصادي و الشراكة و الإستثمار الحقيقي عبر نقل التكنولوجيا و الخبرات ؛ ليكون استثمار في الاتجاهين و مربحا للطرفين.
أضاف المتحدث أن فرنسا تعتبر ثاني أكبر مورد للجزائر و ثالث زبون لها، حيث تعزز هذه المعطيات قناعتنا بأن الشراكة بين الشركات الجزائرية و الفرنسية يمكن أن تتطور بطريقة أقوى و أكثر استدامة في مختلف القطاعات ؛ بطريقة متكاملة، ” نطمح ونتطلع ونعمل بقوة للانتقال من مجرد العلاقات التجارية ؛ لتصبح الجزائر سوق مزدهرة في المستقبل من خلال تحويلها الى منصة صناعية و خدماتية حقيقية ؛ ويكون بمقدورها تزويد و تلبية حاجيات الاسواق الافريقية و العريبة.
وتابع محمد سامي عاقلي قائلا ” أرى أنه من المفيد التذكير والتأكيد على أن بلادنا قد تحركت بحزم ؛ في اطار خطتها للانتعاش الاقتصادي ؛ نحو سياسة اقتصادية جديدة متنوعة تقوم على التنمية الصناعية والرزاعية والسياحية والخدماتية، تقدم المزايا النسبية من حيث الموارد البشرية و تكلفة عوامل الإنتاج والموقع الجغوافي للجزائر ؛ التي تشكل كلها مجتمعة فرصا واضحة للشراكة مع الشركات الفرنسية والأجنبية بشكل عام والتي توليها السلطات العمومية والجهات الفاعلة الاجتماعية والاقتصادية العمومية والخاصة اولوية قصوى.”
كما أضاف ذات المتحدث “… نطمح و نتطلع لنرتقي و نعزز أولا و قبل كل شيئ ؛ تعاوننا الاقتصادي لنرتقي إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية.” مؤكداً أن الشراكة البينية لايمكن لها سوى أن تنجح ؛ بالنظر الى عامل التاريخ المشترك وبالنظر إلى العوامل الإجتماعية و الإقتصادية الأخرى و المزايا التي يعرفها الجميع ؛ بالأخص جاليتنا في الخارج ؛ التي تتقن جيدًا كل ما يتعلق بالشؤون الاقتصادية ؛ مقتنعة وملتزمة بارتباطها ببلدها الجزائر ؛
كما اشار عاقلي الى الجالية الجزائرية التي تعتبر حلقة وصل دبلوماسية للجزائر في الخارج “جاليتنا تعد حقا جسر بين الضفتين و مكسب حقيقي لشراكة ليست مفيدة للجميع فحسب ، بل تنمية مستدامة “. مؤكدا على أهمية تشكيل الإمكانيات الهائلة والمتعددة التي تتمتع بها العديد من القطاعات و المجالات ؛ و كذا ديناميكيات تنويع اقتصادنا التي رسمتها و تنفذها السلطات العليا في بلدنا ؛ اكثر من اي وقت مضى ؛ فهي الاساس لبناء تعاون استراتيجي حقيقي ؛ فالإضافة الى الموارد الطاقوية الطبيعية و المنتجات البترولية ؛ هناك ايضا امكانية لطاقات جديدة و متجددة مثل التعدين ؛ والصناعات الرقمية ؛ و كذا الصناعات الغذائية الزراعية ؛ و التكوين
وتابع محمد سامي عاقلي حديثه حول مجلس الاعمال الجزائري الفرنسي بانه اطار مثالي لتعبئة المؤسسات قائلا “ان مجلس الاعمال الجزائري – الفرنسي الذي اسسناه معا شهر افريل 2018 ؛ يعتبر اكثر من اي وقت مضى ؛ الاطار المثالي و الانسب لتعبئة المؤسسات الاقتصادية من كلا البلدين و تعزيز التعاون الاقتصادي بين الجزائر و فرنسا ” مضيفا “لقد حان الوقت لتجسيد المبادرات التعاونية وتحقيقها وتسريعها و خلق اوجه تآزر بين المؤسسات الاقتصادية من خلال شراكات مفيدة و مربحة للطرفين ؛ في سياق اقتصادي عالمي يتميز بتنافسية شرسة تزداد حدتها يوما بعد يوم. بالإضافة الى هذه المرونة ؛ هناك العديد من الإيجابيات و المزايا الاخرى التي تدعم جاذبية بلدنا و التي تضع الجزائر كواجهة استثمارية بامتياز” ومقومات الجزائر حسب عاقلي هي”بلد يبلغ عدد سكانه 44 مليون نسمة 70 بالمئة منهم شباب دون سن الثلاثين، وكذا موقع استراتيجي في قلب شمال إفريقيا و بوابة إلى إفريقيا و حدود مع عدة دول افريقية.، كما ان الرحلة الى الجزائر، مدتها ساعة واحدة من مرسيليا وساعتين من باريس، ولا ننسى شبكة سكك حديدية و الطرق المهمة؛ وشبكة من المطارات في جميع أنحاء التراب الوطني”
كما أضاف عاقلي أن هذه الدعائم كلها من شأنها تعزيز مكانة الجزائر دوليا “…مما يعزز اندماجها في التجارة الاقليمية والعالمية…” مضيفا مقومات اخرى بقوله” …وفرة الموارد الطبيعية وتنوع التربة و المناخات و البيئات الطبيعيةالمواتية للزراعة، ضف على ذلك امكانيات عالمية للطاقةو احتياطات كبيرةمن الغاز الطبيعي ، بالإضافة الى ذلك ؛ تمتلك الجزائر نسيجا صناعيا يثري و يتنوع مع العديد من المؤسسات الصغيرة والمتوسطة ؛ التي لديها استعداد وقدرة جيدة للتعاقد من اجل المناولة او المناولة المشتركة…”
ولم يهمل سامي عاقلي القدرة البشرية الهائلة التي تمتلكها الجزائر كيد عاملة و طاقة مثمرة “…وفرة اليد العاملة التي تتميز بشبابها مؤهلة و متفتحة؛ لبلد يتمتع بواحد من افضل معدلات التعليم في أفريقيا و افضل مؤشر للتنمية البشرية في المنطقة. هذه هي الصورة الحقيقية للجزائر التي نطلب من اصدقائنا و شركائنا فيMEDEF نقلها من خلال تجاربهم و خبراتهم في سوقنا ؛ لاسيما داخل وكالات التصنيف المختلفة مثل COFACE.”






























