
أكد وزير العمل والضمان الاجتماعي، عبد الحق سايحي، أن قطاعه اعتمد مسارًا إصلاحيًا قائمًا على تعزيز رقمنة الوساطة في سوق الشغل، من خلال تحديث أجهزة التشغيل وتطوير منصات رقمية تسمح بضبط المعطيات الإحصائية وتحسين شفافية عروض العمل. وأوضح الوزير أن منحة البطالة لا تُعدّ دعمًا ظرفيًا، بل تمثل آلية اجتماعية فعالة تهدف إلى حماية الشباب […]
أكد وزير العمل والضمان الاجتماعي، عبد الحق سايحي، أن قطاعه اعتمد مسارًا إصلاحيًا قائمًا على تعزيز رقمنة الوساطة في سوق الشغل، من خلال تحديث أجهزة التشغيل وتطوير منصات رقمية تسمح بضبط المعطيات الإحصائية وتحسين شفافية عروض العمل.
وأوضح الوزير أن منحة البطالة لا تُعدّ دعمًا ظرفيًا، بل تمثل آلية اجتماعية فعالة تهدف إلى حماية الشباب خلال فترة بحثهم عن العمل، وتوفير مسار مرافقة يشمل التكوين والتوجيه، بما يضمن لهم مرحلة انتقالية آمنة نحو الإدماج المهني.
وأضاف سايحي أن منحة البطالة تجسد التزام الدولة بمبدأ عدم ترك أي شاب دون مرافقة، مشيرًا إلى رصد أكثر من 420 مليار دينار لهذا الغرض، إلى جانب تخصيص ميزانية إضافية لمواكبة الزيادة المقررة في قيمة المنحة من 15 ألف دينار إلى 18 ألف دينار





























