خلال جلسة علنية بمجلس الأمة يوم الخميس، كشف وزير الصحة، عبد الحق سايحي، عن خطة وطنية طموحة تهدف إلى تعزيز وتوسيع منشآت علاج مرض السرطان في الجزائر، تتضمن اقتناء 29 مسرعًا خطيًا جديدًا وفتح أكثر من 256 مركزًا للعلاج الكيميائي عبر مختلف الولايات. وأوضح الوزير خلال الجلسة التي ترأسها رئيس مجلس الأمة، عزوز ناصري، أن […]
خلال جلسة علنية بمجلس الأمة يوم الخميس، كشف وزير الصحة، عبد الحق سايحي، عن خطة وطنية طموحة تهدف إلى تعزيز وتوسيع منشآت علاج مرض السرطان في الجزائر، تتضمن اقتناء 29 مسرعًا خطيًا جديدًا وفتح أكثر من 256 مركزًا للعلاج الكيميائي عبر مختلف الولايات.
وأوضح الوزير خلال الجلسة التي ترأسها رئيس مجلس الأمة، عزوز ناصري، أن هذا المشروع سيرفع عدد المسرّعات الخطية إلى 88 مسرعًا على المستوى الوطني مع نهاية السنة الجارية، مما سيساهم في تقليص فترات الانتظار وتحسين نوعية التكفل بالمرضى، لا سيما في المناطق التي تعاني نقصًا في هذه الأجهزة الطبية الحيوية.
في إطار تعميم الوصول إلى العلاج وتخفيف الضغط على المستشفيات الجامعية ومراكز الأورام الرئيسية، أعلن سايحي عن افتتاح أكثر من 256 مركزًا جديدًا للعلاج الكيميائي في كافة ولايات الوطن، في أكبر عملية توسعة من نوعها في البلاد.
وعند التطرق إلى مصلحة طب الأورام بعيادة “زيغود يوسف” التابعة للمركز الاستشفائي الجامعي بني مسوس، أقر الوزير بأن المصلحة الحالية قديمة ولم تشملها عمليات الترميم الضرورية بسبب عدم إدراجها ضمن المشتملات المادية للمؤسسة، ما أدى إلى عدم تمويل الصيانة من ميزانية التسيير. وأكد في هذا السياق أنه يتم حاليًا إنجاز مصلحة جديدة لطب الأورام بمستشفى بني مسوس، تجاوزت نسبة إنجازها 60%، وستوفر ظروفًا علاجية أكثر تطورًا وإنسانية.
وتأتي هذه الخطوات كجزء من التزام الدولة الجزائرية في تعزيز قدرات المنظومة الصحية لمواجهة مرض السرطان، من خلال توفير بنية تحتية وتجهيزات حديثة، بالإضافة إلى توسيع التغطية الجغرافية لخدمات العلاج، وذلك في إطار رؤية شاملة لضمان العدالة الصحية وتحسين جودة حياة المواطنين.






























