الموجز
دولي•2 دقائق قراءة

سبته في دائرة الخطر من جديد … عبور جماعي مرتقب و انتخابات مغربية تُحضَّر

الكاتب:sarah meghni
نشر في:21 سبتمبر 2026
2 دقائق قراءة
0

أثار التحذير الإسباني من احتمال حدوث موجة عبور جماعي نحو مدينة سبتة، تزامناً مع الانتخابات التشريعية المغربية، تساؤلات بشأن طبيعة المخاطر المرتبطة بالهجرة غير النظامية، ودور مواقع التواصل الاجتماعي في التعبئة والتحذير من تحركات محتملة على الحدود. وفي تصريح لجريدة «الموجز»، قال الأستاذ أحمد ميزاب : إن التحذير الإسباني يعكس، في تقديره، تحولاً في طريقة […]

أثار التحذير الإسباني من احتمال حدوث موجة عبور جماعي نحو مدينة سبتة، تزامناً مع الانتخابات التشريعية المغربية، تساؤلات بشأن طبيعة المخاطر المرتبطة بالهجرة غير النظامية، ودور مواقع التواصل الاجتماعي في التعبئة والتحذير من تحركات محتملة على الحدود.

وفي تصريح لجريدة «الموجز»، قال الأستاذ أحمد ميزاب :

إن التحذير الإسباني يعكس، في تقديره، تحولاً في طريقة إدارة المخاطر الحدودية، بعدما لم تعد التهديدات تُقاس فقط بالوقائع الميدانية، وإنما أصبحت المؤشرات الرقمية والدعوات المتداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي جزءاً من عملية رصد المخاطر والاستعداد لها.

وأوضح ميزاب أن الهجرة غير النظامية باتت تتجاوز، من وجهة نظره، بعدها الإنساني والاجتماعي لتأخذ أبعاداً أمنية واستراتيجية أكثر تعقيداً، خاصة عندما تتزامن مع محطات سياسية حساسة، على غرار المواعيد الانتخابية.

وأضاف أن اختيار يوم الانتخابات كموعد محتمل لمحاولة العبور يكتسب دلالة خاصة، باعتبار أن هذا التوقيت قد يرتبط، وفق قراءته، بفرضية استغلال انشغال المؤسسات والأجهزة الأمنية بتأمين المسار الانتخابي من أجل ممارسة ضغط على الحدود أو خلق حدث إعلامي واسع الصدى.

ويرى الخبير السياسي أن هذه الدعوات، في حال ثبتت طبيعتها واتساع نطاقها، تعكس كذلك حالة من الإحباط لدى جزء من الشباب المغربي تجاه الأوضاع السياسية والاجتماعية، معتبراً أن اختيار موعد انتخابي للتحرك نحو سبتة يمكن أن يحمل، بحسب تحليله، رسالة سياسية واجتماعية.

كما اعتبر ميزاب أن هذه التطورات تعكس اعتماداً متزايداً على ما وصفه بمنطق «الأمن الاستباقي»، من خلال متابعة المؤشرات الرقمية والدعوات المتداولة قبل تحولها إلى تحركات ميدانية فعلية.

ومن زاوية أوسع، أوضح المتحدث أن أمن منطقة المتوسط لم يعد مرتبطاً فقط بحماية الحدود، وإنما أصبح متصلاً بمجموعة من العوامل الاقتصادية والاجتماعية والرقمية، إلى جانب حملات التأثير والتعبئة العابرة للحدود.

وختم ميزاب بالقول إن التعامل مع هذا النوع من التحديات يتطلب، إلى جانب الإجراءات الأمنية، مقاربة أكثر شمولاً تجمع بين معالجة الأسباب الاقتصادية والاجتماعية للهجرة، وتعزيز اليقظة المعلوماتية ومتابعة النشاط الرقمي المرتبط بالدعوات إلى التحرك الجماعي.

تصنيفات

الكل

الموجز

الاشتراك في النشرة الإخبارية

ندعوكم للتسجيل لقراءة آخر الأخبار والعروض والفعاليات الخاصة بشركتنا. نعدكم بعدم إرسال بريد مزعج.

2026 © الموجز , جميع الحقوق محفوظة.

تطويرForTera Services