الموجز
دولي•3 دقائق قراءة

صدمة في البيت الأبيض..ترامب يخسر جائزة نوبل للسلام

الكاتب:SAFA SAFA
نشر في:10 أكتوبر 2025
3 دقائق قراءة
0

أعلنت لجنة نوبل رسميا اليوم 10 أكتوبر 2025، عن منح جائزة نوبل للسلام لعام 2025 لزعيمة المعارضة الفنزويلية البارزة، ماريا كورينا ماتشادو، “لعملها الدؤوب في تعزيز الحقوق الديمقراطية لشعب فنزويلا ونضالها من أجل تحقيق انتقال عادل وسلمي من الدكتاتورية إلى الديمقراطية”. ترامب كان أعلن بشكل صريح عن رغبته في الفوز بجائزة نوبل للسلام، وقد بذل […]

أعلنت لجنة نوبل رسميا اليوم 10 أكتوبر 2025، عن منح جائزة نوبل للسلام لعام 2025 لزعيمة المعارضة الفنزويلية البارزة، ماريا كورينا ماتشادو، “لعملها الدؤوب في تعزيز الحقوق الديمقراطية لشعب فنزويلا ونضالها من أجل تحقيق انتقال عادل وسلمي من الدكتاتورية إلى الديمقراطية”.

ترامب كان أعلن بشكل صريح عن رغبته في الفوز بجائزة نوبل للسلام، وقد بذل زملاؤه الجمهوريون وعدد من زعماء العالم جهودا لدعمه في ذلك.

هذا وقد انتقد البيت الأبيض اليوم قرار لجنة جائزة نوبل منح جائزة السلام لزعيمة المعارضة الفنزويلية بدلا من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض ستيفن تشونغ في منشور على منصة إكس إن “الرئيس ترامب يواصل إبرام اتفاقات السلام وإنهاء الحروب وإنقاذ الأرواح. فهو يملك قلبا محبا للخير، ولن يكون هناك شخص مثله يستطيع تحريك الجبال بقوة إرادته الخالصة”.

وأضاف: “لقد أثبتت لجنة نوبل أنها تعطي الأولوية للسياسة على حساب السلام”, وأطلق ترامب حملة مكثفة لنيل الجائزة، وأعلن هذا الأسبوع التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار في غزة وتبادل الرهائن والمعتقلين في إطار خطته لإنهاء الحرب في القطاع الفلسطيني.

لماذا لم يحصل ترامب على جائزة نوبل للسلام لعام 2025؟!

ذكرت صحيفة “نيويورك بوست”، أن سبب خسارة ترامب كان مسألة توقيت، فاللجنة النرويجية المسؤولة عن تسليم الجائزة لم تتجاهل ترامب عمدا، وإنما اتخذت قرارها يوم الإثنين، أي قبل يومين من الإعلان عن اتفاق السلام بين حماس وإسرائيل.

وأعلنت اللجنة، الجمعة، “منحت جائزة نوبل للسلام لعام 2025 لزعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو، وعزت ذلك إلى فضلها في تعزيز الحقوق الديمقراطية لشعب فنزويلا ونضالها من أجل تحقيق انتقال عادل وسلمي من الديكتاتورية إلى الديمقراطية”.

وقال مصدر مقرب من ترامب، إن فوزه بالجائزة كان ليكون “مفاجأة”، مضيفا أن احتمال فوز ترامب سيكون أقوى العام المقبل.

وأشار بعض منتقدي ترامب إلى أن تصرفاته المثيرة للجدل، مثل قصفه منشآت نووية إيرانية في يونيو الماضي، وحديثه عن شراء جزيرة غرينلاند من الدنمارك، إلى جانب اقتراحه تغيير اسم وزارة الدفاع إلى وزارة الحرب، كانت من بين أسباب عدم اختياره كصانع للسلام هذه السنة.

ومنذ عودته إلى البيت الأبيض، ضغط ترامب على اللجنة النرويجية لإعطائه الجائزة، وزعم مرارا أنه أنهى 8 حروب خلال 8 أشهر.

وقال ترامب، الشهر الماضي، أمام الوفود الحاضرة في الدورة 80 للجمعية العامة للأمم المتحدة:”الجميع يقول إنني يجب أن أحصل على جائزة نوبل للسلام”.

كما صرح الشهر الماضي، بأن حرمانه من هذه الجائزة سيكون “إهانة كبيرة” لأمريكا.

وقال بعض حلفاء ترامب، إنه يستحق الجائزة نظير دوره في إحلال السلام في نزاعات عالمية طويلة الأمد، مثل الصراع بين جمهورية الكونغو الديمقراطية ورواندا، وكمبوديا وتايلاند، والهند وباكستان، وصربيا وكوسوفو، ومصر وإثيوبيا، وأذربيجان وأرمينيا.وفي المقابل، اختارت اللجنة ماريا كورينا ماتشادو، السياسية الفنزويلية البارزة، منحها الجائزة “لعملها الدؤوب في تعزيز الحقوق الديمقراطية لشعب فنزويلا ونضالها من أجل تحقيق انتقال عادل وسلمي من الدكتاتورية إلى الديمقراطية”.

تصنيفات

الكل

الموجز

الاشتراك في النشرة الإخبارية

ندعوكم للتسجيل لقراءة آخر الأخبار والعروض والفعاليات الخاصة بشركتنا. نعدكم بعدم إرسال بريد مزعج.

2026 © الموجز , جميع الحقوق محفوظة.

تطويرForTera Services