في إطار المساعي المتواصلة لتعزيز الروابط بين الجالية الوطنية بالخارج والوطن الأم، استقبل كاتب الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية، المكلف بالجالية الوطنية بالخارج، السيد سفيان شايب، اليوم الأحد، رئيسة المرصد الوطني للمجتمع المدني، السيدة ابتسام حملاوي، في لقاء خصص لمناقشة دور الفواعل الجمعوية للجالية الجزائرية في الخارج. ووفق ما ورد في بيان مشترك صادر عن […]
في إطار المساعي المتواصلة لتعزيز الروابط بين الجالية الوطنية بالخارج والوطن الأم، استقبل كاتب الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية، المكلف بالجالية الوطنية بالخارج، السيد سفيان شايب، اليوم الأحد، رئيسة المرصد الوطني للمجتمع المدني، السيدة ابتسام حملاوي، في لقاء خصص لمناقشة دور الفواعل الجمعوية للجالية الجزائرية في الخارج.
ووفق ما ورد في بيان مشترك صادر عن وزارة الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، تم خلال اللقاء التطرق إلى أهمية مد جسور التواصل الدائم مع أفراد الجالية، من خلال دعم العمل الجمعوي وتشجيع المبادرات التي تعزز الشعور بالانتماء وتقوي العلاقة بين المهاجر الجزائري ووطنه الأم.
وأكد الطرفان على ضرورة تطوير آليات العمل المشترك بين الهيئتين، بما يضمن مرافقة أنجع للحركات الجمعوية الناشطة في الخارج، وتفعيل مساهمتها في الحفاظ على الهوية الوطنية والترويج لصورة الجزائر في المحافل الدولية.
وفي هذا السياق، أشاد السيد شايب بالتعاون القائم مع المرصد الوطني للمجتمع المدني، داعياً إلى تعزيزه من خلال برامج تنظيمية وتأطيرية تسهم في تمكين جمعيات الجالية من أداء دورها بشكل أفضل يعود بالنفع على أفراد الجالية وعلى الوطن في آن واحد.
من جهتها، أكدت السيدة حملاوي التزام المرصد بدعم كل المبادرات التي تصب في خدمة الجالية وتعزيز حضورها في مسارات التنمية الوطنية، مشددة على أهمية إشراك المجتمع المدني في الخارج ضمن رؤية شاملة لبناء مجتمع متكامل ومترابط.
ويأتي هذا اللقاء ضمن سلسلة من المشاورات التي تقودها الحكومة الجزائرية لتفعيل مشاركة الجالية في الديناميكية الوطنية الجديدة، وتعزيز مساهمتها كقوة اقتراح وتفاعل في مختلف الميادين السياسية والثقافية والاجتماعية.
ع.ع





























