
في احتفال رمزي يخلّد الذكرى الـ63 لاستقلال الجزائر، أشرف رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، على مراسم تخرج دفعات جديدة من الأكاديمية العسكرية لشرشال، بحضور كبار المسؤولين المدنيين والعسكريين. وقد ألقى الفريق أول السعيد شنقريحة، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، كلمة بهذه المناسبة، عبّر فيها عن شكره وامتنانه لرئيس الجمهورية على إشرافه […]
في احتفال رمزي يخلّد الذكرى الـ63 لاستقلال الجزائر، أشرف رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، على مراسم تخرج دفعات جديدة من الأكاديمية العسكرية لشرشال، بحضور كبار المسؤولين المدنيين والعسكريين.
وقد ألقى الفريق أول السعيد شنقريحة، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، كلمة بهذه المناسبة، عبّر فيها عن شكره وامتنانه لرئيس الجمهورية على إشرافه الشخصي على هذا الحدث الوطني الهام، الذي يجسّد – حسبه – التلاحم بين التاريخ الوطني ومسيرة التكوين العسكري الاحترافي.
تكوين نوعي ودعامة احترافية
كما شهد الحفل تخرج ثلاث دفعات ، الدفعة 56 من التكوين الأساسي، الدفعة 18 من التكوين القاعدي المشترك، الدفعة 9 من دورة الماستر، في تجسيد ملموس لتطور المنظومة التكوينية في الجيش الوطني الشعبي.
وأشاد الفريق أول شنقريحة بـ”المورد البشري المؤهل” الذي تُخرّجه الأكاديمية العسكرية لشرشال، واصفًا إياها بـ”الدعامة الرئيسية لقواتنا المسلحة”، لما توفره من كفاءات علمية، عسكرية وأخلاقية قادرة على رفع التحديات وتنفيذ المهام الدستورية بكفاءة واحترافية.
الجيش الوطني.. يقظة دائمة وولاء للوطن
وأكد رئيس الأركان أن العنصر البشري المدرب والمتمسك بقيم الوطنية يظل الركيزة الأساسية التي يعوّل عليها الجيش الوطني الشعبي في مساره نحو التحديث والتطور، مجددًا التأكيد على أن الجيش سيبقى دائما “صمام أمان الجزائر، وضامن وحدتها وسيادتها الترابية”.

























